ساعة واحدة
تهريب أسلحة إلى الأردن.. ضبط 9 قطع أوتوماتيكية نُقلت ببالونات حرارية
السبت، 31 أكتوبر 2026

أعلنت القوات الأردنية تنفيذ عملية جوية باسم "الردع الأردني–حمود"- غيتي
الأمن العام الأردني يضبط أسلحة نارية مهربة عبر بالونات حرارية في الكرك بعد التعامل مع بلاغ عن حقيبة مشبوهة بمنطقة محي.
أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، السبت، عن ضبط أسلحة نارية مُهرّبة إلى المملكة عبر بالونات حرارية في محافظة الكرك جنوب البلاد.
وأوضحت المديرية في بيان نقلته وكالة الأنباء الأردنية أن شرطة الكرك تلقت بلاغًا يفيد بوجود حقيبة مشبوهة في منطقة "محي"، حيث سارعت القوات الأمنية إلى عزل الموقع وفرض طوق أمني حوله، بينما تولى فريق من الخبراء تفكيك الحقيبة والتحقق من محتوياتها.
وأضافت أنه "بعد تفتيش الحقيبة، التي جرى تهريبها بواسطة بالونات حرارية، عُثر بداخلها على 9 أسلحة نارية أوتوماتيكية وأجهزة لتحديد المواقع، حيث جرى التحفظ عليها".
وأشارت مديرية الأمن إلى أن "التحقيقات الأولية أظهرت أن الحقيبة قادمة بفعل الرياح من الحدود الجنوبية للمملكة"، لافتة إلى أن "التحقيقات ما تزال جارية"، دون تفاصيل أكثر.
ضبط بالونات حرارية حملت اسلحة نارية اوتوماتيكية جرى تهريبها للمملكة ،في محافظة الكرك التفاصيل: https://t.co/xbke61viKz #الأمن_العام #الأردن https://t.co/4G6e64SE8K
وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، استهدف هجوم مشيعين عند كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص، وفق الحصيلة المعلنة من الأمن العام الأردني.
وبعد ذلك بـ3 أيام، أعلنت القوات الأردنية تنفيذ عملية جوية باسم "الردع الأردني–حمود"، استهدفت مواقع قالت إنها لـ"تنظيمات إرهابية" في جنوب سوريا، ردًا على الهجوم على كنيسة بالكرك.
وتحدثت عن مقتل وإصابة عناصر من هذه التنظيمات وتدمير مواقع وآليات، دون تحديد أسماء التنظيمات.
وجاءت الضربات بعد ساعات من إعلان الأمن العام الأردني اعتقال منفذي هجوم الكرك الثلاثة، إثر اشتباك مسلح.
وعلى خلفية القصف الأردني، استدعت وزارة الخارجية السورية، سفير الأردن لدى دمشق سفيان القضاة، وسلمته "مذكرة احتجاج".
Loading ads...
فيما أعلن الأردن وسوريا في بيان مشترك، الاتفاق على "تشكيل لجنة أمنية مشتركة للوقوف على تفاصيل وحقائق العمليات الأخيرة"، عقب الغارات التي نفذتها المملكة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





