6 أشهر
عُرض في مهرجان الدوحة السينمائي.. هذا ما يقوله صناع فيلم "الخرطوم"
الجمعة، 28 نوفمبر 2025

عرض فيلم "الخرطوم" في مهرجان الدوحة السينمائي، الذي انطلق في 20 من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وقال إبراهيم أحمد، أحد المخرجين في فيلم الخرطوم، لبرنامج ضفاف الذي يعرض على شاشة "العربي 2"، إن العمل انطلق عام 2022 بعد فتح باب المشاركة لمخرجين لتقديم قصص عن الخرطوم وشخصياتها، موضحًا أنه أدى شخصية "مجدي".
وبدأ الفريق التصوير نهاية عام 2022 وبداية 2023، لكن اندلاع الحرب لاحقًا فرض تعديلات واسعة على السيناريو، وفق أحمد.
وأشار أحمد إلى أن فريق العمل تشتت بسبب المعارك وانقطاع شبكات الاتصال، ما جعل التواصل شبه مستحيل.
وأضاف: بعد أشهر، تمكن أعضاء الفريق من الاجتماع مجددًا في كينيا لوضع خطة لاستكمال المشروع، إذ أضيفت عناصر جديدة تعكس واقع الحرب والتجارب القاسية التي مرّ بها سكان الخرطوم".
ولفت إلى أن القصص التي أدمجت في الفيلم تعكس ما شهده الناس من انتهاكات وضرب وتعذيب على يد قوات الدعم السريع.
ورغم أن العمل المشترك بين خمسة مخرجين عادة ما يكون معقدًا، فإن التعاون كان أسهل لكون الفريق قد عمل معًا سابقًا في مشاريع مختلفة، ما أسهم في بناء روح جماعية جعلت عملية التطوير أكثر انسجامًا.
وأوضح المخرج إبراهيم أحمد أن انطلاق المشروع جاء من ورشة عمل جمعت المخرجين، حيث تبادلوا الأفكار والقصص، فكانت التجربة منذ بدايتها قائمة على التعاون والشراكة.
من جانبه، قال فيليب كوكس مخرج آخر في الفيلم: "عملت صحافيًا في السودان منذ 2004، ثم عدت إلى البلاد عامَي 2021 و2022، وتعرّفت على ورشة الفيلم السوداني التي تضم مواهب كبيرة رغم محدودية الموارد.
وأضاف أنه جلب معدات تصوير، وبالتعاون مع صناع الأفلام السودانيين تحوّلت الورشة التدريبية إلى مشروع فيلم سينمائي.
من جانبها، قالت راوية الحاج، وهي أيضًا من المخرجين في الفيلم: "لقد قدمت قصتي عام 2021 وتم قبولها، ليبدأ الفريق تطوير المشروع عام 2022 ضمن ورشة مشتركة ناقش فيها المخرجون أفكارهم وطوّروا قصصهم".
بحسب الحاج، في المراحل الأولى لم يكن هناك طاقة مشتركة واضحة بين المخرجين، إذ كان كل فرد يفكر بطريقته الخاصة في تقديم قصته.
وأردفت: "لكن مع استمرار العمل وتبادل الاستشارات، بدأ الفريق يشعر بالتقارب".
وذكرت أن جميع المخرجين كانوا يتعاونون في مواقع التصوير، فكان الفريق بأكمله يرافق كل مخرج أثناء تصوير قصته في شوارع الخرطوم.
Loading ads...
وأشارت إلى أن "هذا التكاتف، عزز الشعور بأن الفيلم ليس مجرد مشروع شخصي بل هو عمل يخص الشعب السوداني كله، خصوصًا بعد اندلاع الحرب".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





