عام واحد
واشنطن تحذر من عواقب "تردد لبنان" في نزع سلاح "حزب الله"
الإثنين، 20 أكتوبر 2025

Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الاثنين، 20-10-2025 الساعة 16:00
أشار باراك إلى أن "إسرائيل" لا تزال تحتل خمس مواقع على طول الخط الأزرق في لبنان، لـ"الحفاظ على قدرة الإنذار المبكر، بينما تواصل شنّ ضربات يومية على مستودعات حزب الله"
حذر المبعوث الأمريكي إلى سوريا ولبنان توم باراك، من أن تردد الحكومة اللبنانية في نزع سلاح "حزب الله" سيكون له عواقب وخيمة.
كما ذكر في مقال مطول نشره على حسابه بمنصة "إكس"، اليوم الاثنين، أنه "إذا استمر لبنان في التردد في نزع سلاح حزب الله، واحتكار استخدام القوة عبر الجيش، فإن إسرائيل قد تتحرك منفردة، والعواقب ستكون وخيمة".
وأضاف أن "مبدأ الحكومة اللبنانية دولة واحدة، جيش واحد، هو أقرب إلى الطموح منه إلى الواقع، بسبب ما وصفه بـ"هيمنة حزب الله السياسية".
A Personal Perspective – Syria and Lebanon Are the Next Pieces for Levant PeaceBy Ambassador Tom BarrackOctober 13, 2025, will be remembered as a defining moment in modern Middle Eastern diplomacy. In Sharm el-Sheikh, world leaders did more than celebrate the release of…
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) October 20, 2025
وأشار باراك إلى أن "إسرائيل" لا تزال تحتل خمس مواقع على طول الخط الأزرق في لبنان، لـ"الحفاظ على قدرة الإنذار المبكر، بينما تواصل شنّ ضربات يومية على مستودعات حزب الله".
وقال إن "استعادة سوريا استقرارها في علاقاتها مع جيرانها، بما في ذلك إسرائيل وتركيا، يشكل الركيزة الأولى لإطار الأمن الإسرائيلي في الجبهة الشمالية، أما الركيزة الثانية، فيجب أن تكون نزع سلاح حزب الله داخل لبنان وبدء مناقشات أمنية وحدودية مع إسرائيل".
وبيّن أن الولايات المتحدة قدمت في وقت سابق من العام الجاري، خطة "محاولة أخيرة"، في إشارة إلى (الورقة الأمريكية)، مضيفاً أنها إطار لعملية تدريجية لنزع سلاح حزب الله، إلا أنه اعتبر أن "لبنان رفض تبني الخطة بسبب تمثيل حزب الله ونفوذه داخل مجلس الوزراء".
كما حذر من أنه "إذا فشلت بيروت في التحرك، فإن الذراع العسكرية لحزب الله ستواجه حتماً مواجهة كبرى مع إسرائيل في لحظة قوة إسرائيل وضعف حزب الله المدعوم من إيران، وبالمقابل، فإن الذراع السياسية للحزب ستواجه عزلة محتملة مع اقتراب الانتخابات المقررة في مايو 2026".
واعتبر أن "نزع سلاح حزب الله ليس مجرد ضرورة أمنية لإسرائيل، بل فرصة تجديد للبنان نفسه، فبالنسبة لإسرائيل، يعني ذلك جبهة شمالية آمنة؛ وبالنسبة للبنان، يعني استعادة السيادة وفرصة للانتعاش الاقتصادي؛ وبالنسبة للولايات المتحدة، يعني تحقيق رؤية السلام عبر الازدهار وتقليل الانخراط الأميركي المباشر".
أما بالنسبة للمنطقة الأوسع - يضيف - فهو "إزالة أحد أهم أذرع النظام الإيراني إلى جانب حركة حماس وتسريع وتيرة التحديث والاندماج العربي"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة حاولت دفع لبنان نحو حل سلمي مع إسرائيل من خلال الحوافز لا الإملاءات".
يذكر أن الحكومة اللبنانية كانت أقرت في أغسطس الماضي، حصر السلاح بيد الدولة، وكلفت الجيش بوضع خطة لهذا الهدف على أن ينتهي تسليم السلاح أواخر العام الحالي.
جاء ذلك بعدما قدمت الولايات المتحدة خطة عبر مبعوثها باراك، لنزع سلاح "حزب الله" الذي يرفض الدعوات المتزايدة لتسليم سلاحه منذ الحرب المدمرة مع "إسرائيل" العام الماضي.
وشن الجيش الإسرائيلي في 11 أكتوبر الجاري، قرابة 10 غارات استهدفت 6 معارض للجرافات والحفارات على طريق المصيلح السوري، ما أدى إلى تدمير عدد كبير من الآليات، إضافة إلى مقتل شخص وإصابة 7 آخرين.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، حينها إن الجيش "هاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله، استخدمت لتخزين آليات هندسية مخصصة لإعادة الإعمار في جنوب لبنان".
Loading ads...
اخترنا لكم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





