المربع نت – بعد إعلان هوندا عن تسجيل خسائر فادحة وصلت إلى 16 مليار دولار بسبب التراجع عن خططها واستثماراتها الكهربائية، أشارت تقارير إلى أن العلامة قررت تأجيل الأجيال الجديدة من أهم موديلاتها وعلى رأسهم اكورد.
مجلة Automotive News كشفت تفاصيل هامة عن مستقبل هوندا بعد مراجعة مذكرة أرسلتها الشركة إلى مورديها في أمريكا، تضمنت خريطة زمنية للموديلات التي ستستمر في الإنتاج حتى عام 2032.
لنبدأ بأكورد، أحد أهم موديلات هوندا تاريخياً، والتي ستبقى على وضعها الحالي حتى 2030 على أقل تقدير مع احتمال تحولها إلى سيارة هجينة بالكامل بعد ذلك التوقيت.
أبرز المفاجآت كانت استمرار أوديسي، حيث أكدت هوندا أن الجيل الجديد من الميني فان سيصل في مارس 2030، رغم أن السيارة كانت مرشحة للإيقاف خلال السنوات الماضية. الجيل الحالي، الذي بدأ في 2018، حصل بالفعل على تحديثين في 2021 و2025، ما يعني أن هوندا ترى فيه منتجاً لا يزال قادراً على المنافسة، حتى مع تراجع مبيعاته مؤخراً.
في المقابل، تبدو HR-V في وضع أكثر استقراراً، وهو أمر منطقي كونها أحدث نسبياً، إذ طُرحت في جيلها الحالي في 2023، وستستمر لفترة أطول من أوديسي ضمن خطة الشركة الحالية.
ضمن علامة أكيورا الفاخرة المخصصة للسوق الأمريكي، تخطط هوندا للإبقاء على إنتيجرا وMDX، مع تحديث مرتقب لإنتيجرا في بداية 2032، بينما سيصل جيل جديد من MDX في 2031. هذا التوجه يعكس رغبة الشركة في الحفاظ على استقرار التشكيلة الفاخرة، بدلاً من التغييرات السريعة.
رغم قرار الإبقاء على هذه الموديلات، إلا أن أداء المبيعات الأمريكية لا يسير بنفس القوة لكل السيارات. أوديسي سجلت تراجعاً ملحوظاً بنسبة 23% خلال شهر أبريل، وبنسبة 18.4% منذ بداية العام، وهو ما يطرح تساؤلات حول جدوى استمرارها بهذا الشكل.
اقرأ أيضاً: كل ما نعرفه عن هوندا سيفيك 2028 الجيل الجديد كلياً
الوضع لا يختلف كثيراً مع HR-V، التي انخفضت مبيعاتها بنسبة 11.8% في أبريل، و21.1% خلال أول أربعة أشهر من 2026، ما يشير إلى ضغوط واضحة في هذه الفئة.
في المقابل، تبرز أكورد كنقطة مضيئة، حيث ارتفعت مبيعاتها بنسبة 42.5% خلال أبريل في السوق الأمريكي، و27.5% منذ بداية العام، ما يعزز من قرار هوندا بالإبقاء عليها وربما تطويرها باتجاه الهجينة بالكامل.
Loading ads...
أما ضمن أكيورا، فقد حققت إنتيجرا أداءً قوياً بارتفاع 27.1%، لتصبح ثاني أكثر موديلات العلامة مبيعاً خلال الشهر، متفوقة بفارق بسيط على RDX. في حين سجلت MDX تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.4% خلال أبريل، لكنها لا تزال تحقق نمواً على مستوى العام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





