عام واحد
بعد اجتماعات اسطنبول.. أفغانستان وباكستان تتفقان على مواصلة المحادثات
الخميس، 30 أكتوبر 2025
بعد أيام من المحادثات والصمت الذي أثار مخاوف من فشلها، اتفقت أفغانستان وباكستان الخميس على استئناف محادثاتهما في تركيا بهدف إرساء هدنة دائمة على حدودهما.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان: إن "جميع الأطراف توافقوا على استمرار وقف إطلاق النار. وسيتم درس تفاصيل تنفيذه خلال اجتماع عالي المستوى في اسطنبول في السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2025".
والتزمت تركيا التي تتوسط بين البلدين بالاشتراك مع دولة قطر، الصمت التام حيال المناقشات منذ افتتاحها السبت.
وأضافت الخارجية التركية في بيان أن هذا الاجتماع الجديد من شأنه أن يسمح بإنشاء "آلية مراقبة وتحقق تضمن الحفاظ على السلام وتطبيق العقوبات على الطرف الذي ينتهكه".
وكانت إسلام آباد أعلنت فشل المفاوضات الأربعاء، مُحمّلة حكومة طالبان المسؤولية. إلا أن مصدرًا أمنيًا باكستانيًا، طلب عدم كشف هويته، أبقى احتمال استئناف المحادثات الخميس مفتوحًا.
وأكدت قناة "بي تي في" الرسمية الباكستانية، أنّ إسلام آباد وافقت على استئناف المفاوضات "بناء على طلب الدول المضيفة"، وهو ما التزمت أنقرة الصمت حياله.
من جهتها، أشارت الحكومة الأفغانية مساء الخميس للمرة الأولى إلى "عملية معقدة، اختتمت باتفاق الجانبين على الاجتماع مجددًا ومناقشة القضايا المتبقية"، بحسب ما قال المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد على منصة إكس.
وأدت الاشتباكات غير المسبوقة بين البلدين إلى مقتل العشرات.
وكانت إسلام آباد أعلنت أنها تتوقع "إجراءات حاسمة وموثوقة" من جارتها خلال المحادثات لضمان عدم إيواء كابل على أراضيها جماعات "إرهابية" معادية لباكستان، خصوصًا من حركة طالبان باكستان.
وبدأت المواجهات قبل أسبوعين بهجوم نفذته حكومة طالبان على الحدود ردًا على تفجيرات وقعت في كابل اتهمت باكستان بالوقوف وراءها. وتبع ذلك تصعيد قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار نتيجة مفاوضات جرت في دولة قطر.
Loading ads...
وأُغلقت الحدود بين البلدين منذ ذلك الحين. ولم يُسمح بمرور سوى للاجئين الأفغان الذين تشدد عليهم باكستان الخناق منذ العام 2023.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





