Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
13 منزلاً انهارت بفعل المنخفض الجوي، معظمها في مناطق غزة والشمال
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، الجمعة، ارتفاع حصيلة الضحايا جراء تأثيرات المنخفض الجوي العميق الذي يضرب القطاع منذ الأربعاء إلى 14 شهيداً، بينهم أطفال ونساء، نتيجة انهيارات كلية وجزئية لمنازل ومبانٍ سكنية.
وقالت المديرية العامة للدفاع المدني إن طواقمها انتشلت حتى ظهر الجمعة 11 شهيداً، إضافة إلى 6 مصابين، بعد سقوط جدران وانهيار منازل متصدعة كانت قد تعرضت لقصف إسرائيلي سابق، وتضررت بفعل الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة.
وأوضحت المديرية أن 13 منزلاً انهارت بفعل المنخفض الجوي، معظمها في مناطق غزة والشمال، مشيرة إلى أن عدداً من هذه المنازل كان مأهولاً بالنازحين.
مشاهد توثّق لحظة محاولة إنقاذ مواطنين سقط عليهم منزل بفعل الأمطار الغزيرة في شمال قطاع غزة، حيث يعمل الأهالي بإمكانات ومعدات بسيطة على إخراج العالقين من تحت الأنقاض. pic.twitter.com/zZ3rFe6efT
— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) December 12, 2025
وأضافت أن طواقم الإنقاذ تمكنت من إخلاء وإنقاذ 52 شخصاً من داخل المنازل المتضررة، ونقلهم إلى مناطق آمنة.
وأشارت إلى تعامل فرق الدفاع المدني مع مئات الخيام التي غمرتها مياه الأمطار، حيث جرى شفط تجمعات المياه وفتح مصارف ومجاري لتصريفها، إلى جانب تقديم شوادر بلاستيكية للأسر المتضررة في المخيمات، بالتعاون مع مؤسسات خيرية محلية.
كما أفادت بسحب 9 مركبات مدنية علقت في تجمعات مياه عشوائية، ونقلها إلى أماكن آمنة.
وأكدت المديرية العامة للدفاع المدني أن طواقمها تواصل العمل في حالة جهوزية قصوى مع استمرار المنخفض الجوي، مع تكثيف الخدمات الإنسانية لحماية الأرواح والممتلكات، خاصة في المخيمات ومراكز إيواء النازحين.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد قدر نهاية سبتمبر الماضي، أن نحو 93% من الخيام غير صالحة للسكن، نتيجة القصف أو التآكل الطبيعي، في ظل انعدام شبه تام لمستلزمات الحياة الأساسية.
Loading ads...
ورغم سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، لا تزال القيود الإسرائيلية المشددة على دخول شاحنات المساعدات تحول دون تحسين الوضع الإنساني، وفق منظمات محلية، ما يزيد من هشاشة المخيمات أمام موجات الطقس القاسي ويعمّق الأزمة التي يعيشها مئات آلاف النازحين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






