ساعة واحدة
إدانات واسعة لهجوم كنيسة الكرك.. والعاهل الأردني يتوعد بملاحقة المنفذين
السبت، 24 أكتوبر 2026

توالت الإدانات العربية والدولية للهجوم المسلح الذي استهدف مشيعين خلال مراسم جنازة داخل كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، فيما توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بملاحقة المسؤولين عن الهجوم وإنزال أشد العقوبات بهم، مؤكداً أن الاعتداء لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهم.
وارتفعت حصيلة الهجوم إلى ثمانية قتلى، السبت، بعد وفاة أحد المصابين الذين كانوا يتلقون العلاج في المستشفى العسكري بمحافظة الكرك، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء الأردنية «بترا». وأفادت وزارة الصحة بأن 27 مصاباً ما زالوا يتلقون العلاج في مستشفيات مختلفة، بينهم حالات حرجة.
وكان مسلحون قد أطلقوا النار على المشاركين في مراسم تشييع داخل الكنيسة، الجمعة، قبل أن يلوذوا بالفرار. وأظهرت تسجيلات بثها التلفزيون الأردني مسلحين يقتربون من الكنيسة ويفتحون النار، فيما باشرت الأجهزة الأمنية عمليات البحث والتحقيق لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه. ولم تعلن السلطات، حتى الآن، نتائج نهائية بشأن هويات المنفذين أو الجهات التي قد تقف وراءهم.
وزار الملك عبد الله الثاني المصابين في المستشفى العسكري بالكرك، مؤكداً أن الدولة ستواجه الاعتداء بأشد العقوبات. وقال إن من يعتقد أن الرصاص يمكن أن يفرق الأردنيين مخطئ، مشدداً على أن أبناء المملكة شركاء في الأرض والمصير، وأن دماء الأردنيين ووحدتهم خط أحمر.
وأعلنت المملكة الحداد ثلاثة أيام على ضحايا الهجوم، فيما تعهد رئيس الوزراء جعفر حسان باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين وكل من يسعى إلى نشر التطرف.
وعلى الصعيد العربي، صدرت إدانات من دول عربية، بينها مصر وسورية ولبنان وسلطنة عُمان وقطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين والعراق ، إلى جانب مواقف فلسطينية أكدت التضامن مع الأردن ورفض استهداف المدنيين ودور العبادة. كما دان شيخ الأزهر أحمد الطيب الهجوم، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا، ومشدداً على رفض العنف الذي يستهدف الأبرياء.
ودانت البطريركية اللاتينية في القدس الاعتداء، مؤكدة أن استهداف الكنائس والمصلين يمس حرمة دور العبادة وحق الإنسان في الحياة وممارسة الشعائر الدينية بحرية وكرامة. وشددت على أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون أسرة وطنية واحدة، وأن التماسك المجتمعي يمثل خط الدفاع في مواجهة التطرف ومحاولات بث الفرقة.
كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم، واعتبر استهداف المشيعين خلال جنازة أمراً بالغ الفظاعة، داعياً إلى تحديد المسؤولين عنه ومحاسبتهم.
ويعيد الهجوم إلى الواجهة المخاوف من انعكاسات العنف المتطرف على الأمن المجتمعي في الأردن، الذي شهدت محافظة الكرك فيه هجوماً دامياً عام 2016 أوقع قتلى من قوات الأمن والمدنيين.
Loading ads...
وفي ظل استمرار التحقيقات، تؤكد السلطات أن الأولوية تتمثل في ملاحقة المنفذين وكشف خلفيات الاعتداء، فيما تتركز الرسائل الرسمية والدينية على حماية الوحدة الوطنية ومنع استغلال الحادث لإثارة الانقسام بين الأردنيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

قطار التنمية بسيناء.. تركيب القضبان يصل العريش
منذ دقيقة واحدة
0




