أعلنت وزارة الخارجية القطرية، يوم الاثنين، عن مواصلة جهودها الدبلوماسية الـحثيثة لتسهيل التوصل إلى اتفاق إطاري بين واشنطن وطهران، حتى وإن كان قصير الأمد، بهدف كسر حالة الـجمود السياسي وفتح باب الـمفاوضات الممباشرة لتهدئة التوترات الـمتصاعدة في الـمنطقة.
وتأتي هذه الـمساعي القطرية في ظل إبداء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انفتاحه على إمكانية عقد لقاء ثنائي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على هامش اجتماعات الدورة الــ81 للجمعية العامة للأمم الـمتحدة في نيويورك.
Loading ads...
وأكد المندوب الأمريكي لدى الأمم الـمتحدة أن واشنطن تبقى مفتوحة الأبواب أمام العودة إلى طاولة الـمفاوضات شريطة الحضور بحسن نية، في حين حذر مقر "خاتم الأنبياء" والحرس الثوري الإيراني من أي خطوات عسكرية إضافية، مؤكدين الجاهزية لاستخدام أسلحة جديدة وخوض صراع طويل الأمد في حال تعرض البلاد لأي هجوم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

كيف ستؤثر مشاعر الخوف والغضب على انتخابات إسرائيل؟
منذ دقيقة واحدة
0





