الأونروا تخفض أجور وساعات عمل موظفيها في دمشق
اعتباراً من شباط المقبل.. الأونروا تخفض أجور وساعات عمل موظفيها في دمشق
تلفزيون سوريا - دمشق
- إجراءات جديدة في دمشق: تعتزم الأونروا تخفيض ساعات العمل الأسبوعية لموظفيها في دمشق من 37 إلى 30 ساعة، مع خصم 20% من الأجور، بدءًا من فبراير، ويستثنى من القرار المديرون والسائقون وعمال الأمن والنظافة.
- أزمة مالية حادة: تواجه الأونروا عجزًا ماليًا قدره 200 مليون دولار، مما يهدد استمرار خدماتها في سوريا ولبنان والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة، وتعتمد الوكالة بنسبة 90% على التبرعات الطوعية.
- دعوة للدعم الدولي: دعا المستشار الإعلامي للأونروا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه الوكالة، مؤكدًا أن استمرار عملها مسؤولية جماعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال مصدر من داخل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إن الوكالة تعتزم تطبيق إجراءات إدارية جديدة تشمل تخفيض ساعات العمل الأسبوعية لموظفيها في محافظة دمشق، يترافق هذا مع خصم بنسبة 20% من الأجور الشهرية لمن سيشملهم القرار، اعتباراً من بداية شهر شباط المقبل.
وبحسب ما نقلته "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، بيّن المصدر، أنه سيتم تخفيض ساعات العمل الأسبوعية للموظفين في محافظة دمشق، من 37 ساعة إلى 30 ساعة أسبوعياً، وسيقتصر تطبيق القرار في المرحلة الحالية على محافظة دمشق فقط، باعتبارها تضم الكتلة الأكبر من موظفي الوكالة في سوريا.
وأشار إلى أن القرار لا يشمل فئات معينة من العاملين وهم: المديرون، ومعاونو المديرين، والسائقون، إضافة إلى عمال الأمن والنظافة، ويشمل العقود من الفئات التالية: fixed وdaily paid والـ ldc.
ولفت المصدر إلى أنه جرى خلال الفترة الماضية مباحثات بين ممثلين عن الموظفين وإدارة الأونروا، فقد اقترح الموظفون اعتماد يوم الخميس عطلة رسمية بدلاً من تخفيض ساعات العمل، إلا أن إدارة الوكالة بينت أن اتخاذ مثل هذا الإجراء يخضع لتقدير رئيس القسم ومدير الدائرة المعنية، ولا يوجد قرار مركزي ملزم بهذا الخصوص حتى الآن.
وأكد أن هذه الإجراءات تقتصر حالياً على دمشق فقط، ولم يصدر أي قرار رسمي أو تعميم يتعلق بتطبيقها في باقي المناطق أو الأقاليم التابعة لوكالة الأونروا في سورية.
أزمة مالية تهدد خدمات الأونروا في 5 دول
في 23 حزيران الماضي، حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أزمة مالية وصفتها بـ"الخطيرة للغاية"، فقد بلغ العجز في ميزانيتها نحو 200 مليون دولار، ما يهدد قدرتها على الاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية حتى نهاية العام الجاري، في سوريا ولبنان والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة.
وحينذاك قال المستشار الإعلامي للأونروا، عدنان أبو حسنة، إن الأزمة لا تقتصر على منطقة معينة، بل تشمل جميع مناطق عمليات الوكالة، مشدداً على أن الوضع المالي بات حرجاً جداً وينذر بتوقف محتمل للخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، بحسب ما نقلته قناة "المملكة".
ولفت أبو حسنة إلى أن الوكالة تعتمد بنسبة 90% على التبرعات الطوعية من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، مؤكداً أن الأونروا "ليست شركة ولا تحصل على تمويلها من الضرائب كما تفعل الحكومات"، وأن البديل الوحيد المطروح حالياً هو تكثيف الدعم الدولي والعربي لتفادي انهيار خدماتها.
Loading ads...
ودعا أبو حسنة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه الوكالة، مشيراً إلى أن استمرار عمل الأونروا هو مسؤولية جماعية تقع على عاتق الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وليس على الوكالة وحدها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تنطلق اليوم بدمشق.. بطولة الجمهورية للشطرنج للسيدات والرجال
منذ ثانية واحدة
0



