3 أشهر
اتفاق بين اللجنة الأولمبية السعودية والمجلس الأولمبي الآسيوي حول تأجيل دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029
الأحد، 25 يناير 2026

Loading ads...
في بيان السبت، أفادت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية بأنها اتفقت مع المجلس الأولمبي الآسيوي على تأجيل موعد استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029، قائلة "يأتي هذا القرار انطلاقا من مبدأ التعاون والتنسيق الاستراتيجي الكامل بين الجانبين، وفي إطار الشراكة المتينة التي تجمعهما، وحرصهما على كل ما من شأنه دعم تطور الرياضة في المنطقة بشكل عام ومستقبل الرياضات الشتوية بشكل خاص." وأضاف البيان: "سيتم استبدال ذلك في المرحلة الحالية بإقامة عدد من البطولات الشتوية الفردية في المملكة، وذلك بهدف الترويج للرياضات الشتوية وبناء قاعدة من الممارسين والمنتمين لهذه الرياضات، وإتاحة المزيد من الوقت للاستعداد للمشاركة بعدد أكبر من الرياضيين من المملكة ومنطقة غرب آسيا في المسابقات الشتوية مستقبلا". صعوبات في الانتهاء من المنشآت من جانبه، أوضح مصدر في اللجنة الأولمبية السعودية: "تأجيل الألعاب الشتوية جاء لبناء قاعدة بشكل متدرج لهذه الرياضة في المملكة قبل استضافة الحدث الرياضي الكبير". وكانت قد ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز وبلومبرغ في أغسطس/ آب الماضي أن السعودية، الدولة المضيفة، تواجه صعوبات في الانتهاء من المنشآت في المواعيد المحددة وكذلك صعوبات في استكمال منتجع جبلي مخطط له أن يستضيف الألعاب. كما كشف مسؤول باللجنة الأولمبية في كوريا الجنوبية وقتها أن المجلس الأولمبي الآسيوي تواصل مع اللجنة بشأن إمكانية استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية عام 2029. ويُعد المنتجع، الذي يطلق عليه اسم تروجينا، جزء من مشروع نيوم الطموح والذي يستهدف تحقيق تنمية حضرية وصناعية يعادل مساحة بلجيكا تقريبا. ارتفاع التكاليف وضيق الوقت واضطرت المملكة العربية السعودية إلى تقليص بعض من أكثر مشاريعها طموحا بسبب ارتفاع التكاليف، في الوقت الذي تواجه فيه أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ضغوطا متزايدة لخفض الإنفاق. وأضافت اللجنة الأولمبية السعودية: "التوجه الاستراتيجي الذي تم الاتفاق عليه يضع مصلحة مستقبل الرياضات الشتوية في قارة آسيا بالمقام الأول، وسيسهم في تطبيق التدرج الفني الملائم لبدء مرحلة جديدة في عالم هذه الرياضات غرب قارة آسيا. وأردفت: "تؤكد اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية استمرار المملكة في التزامها بتطوير الرياضة بمختلف مساراتها، بما في ذلك الرياضات الشتوية، وذلك من خلال برامج تطوير الرياضيين، وتحسين البنية التحتية، واستضافة مجموعة من الفعاليات والبطولات على الجليد، لتعزيز حضور المملكة في القطاع الرياضي الذي يُعد أحد أولوياتها الوطنية ومستهدفات رؤية السعودية 2030". هذا، وتراهن السعودية، التي تشهد تنوعا اقتصاديا طموحا لتقليل اعتمادها على عائدات النفط، على قطاعات كثيرة بينها السياحة والرياضة. ومن المقرر أن تستضيف العديد من البطولات الكبرى خلال السنوات المقبلة مثل كأس العالم لكرة القدم للرجال عام 2034. فرانس24/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




