4 أشهر
البرازيل: المحكمة العليا ترفض تحويل سجن بولسونارو إلى إقامة منزلية بعد خروجه من المستشفى
الجمعة، 2 يناير 2026

Loading ads...
خرج الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو من المستشفى الخميس بعد أسبوع من خضوعه لعملية جراحية، لينقل مباشرة إلى السجن لاستئناف تنفيذ عقوبة السجن لمدة 27 عاما الصادرة بحقه بتهمة التخطيط لانقلاب. وبعد أن رفضت المحكمة العليا آخر طلب تقدم به فريق دفاعه لتحويل العقوبة من السجن إلى الإقامة الجبرية، ظهر بولسونارو وهو يغادر عيادة "دي إف ستار" الخاصة في برازيليا تحت حراسة الشرطة، قبل أن ينقل إلى غرفة صغيرة في منشأة تابعة للشرطة الفدرالية لمواصلة تنفيذ الحكم. وكان محامو الرئيس اليميني المتطرف السابق قد تقدموا بالطلب الأربعاء، مستندين إلى ما وصفوه بـ"خطر حقيقي لتدهور مفاجئ" في حالته الصحية لتبرير تنفيذ العقوبة في منزله بدلا من السجن. ويبلغ بولسونارو 70 عاما، وقد بقي في المستشفى أكثر من أسبوع خضع خلاله لعملية جراحية لعلاج فتق في الفخذ، تلتها عملية أخرى للتعامل مع نوبات متكررة من الحازوقة. البرازيل: حاول "كسر السوار الإلكتروني"...هل سعى الرئيس السابق بولسونارو للفرار لإحدى السفارات؟ وجاء في قرار القاضي ألكسندر دي مورايس أن "خلافا لما يدعيه الدفاع، لم يطرأ أي تدهور على الحالة الصحية لجايير ميسياس بولسونارو". يذكر أن الرئيس السابق، الذي تولى السلطة بين عامي 2019 و2022، عانى لسنوات من مضاعفات طعنة في البطن أصيب بها خلال تجمع انتخابي عام 2018، ما استدعى إخضاعه لعمليات جراحية كبيرة عدة. وفي أيلول/سبتمبر الماضي، أدانت المحكمة العليا البرازيلية بولسونارو بتهمة التآمر للبقاء في الحكم بعد خسارته انتخابات 2022 أمام منافسه اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وقبيل نقله إلى السجن في تشرين الثاني/نوفمبر، كان بولسونارو موضوعا قيد الإقامة الجبرية. وجاء توقيفه وإيداعه السجن إثر استخدامه مكواة لحام لقطع سوار المراقبة الإلكتروني المثبت في كاحله، في خطوة اعتبرتها المحكمة محاولة هروب. ولا يزال بولسونارو ينفي ارتكاب أي مخالفة، مؤكدا أنه يتعرض لما يصفه بـ"اضطهاد سياسي". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




