36 دقائق
وسط التصعيد.. زيلينسكي: مستعد لاجتماع ثلاثي مع ترمب وبوتين لإنهاء الحرب
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

لقاء بين زيلينسكي وترمب في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك - غيتي
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مجددًا استعداده للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع ثلاثي يضم ترمب.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الثلاثاء إنه ناقش مع نظيره الأميركي دونالد ترمب الجهود الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات مع روسيا، بما في ذلك احتمال التوصل إلى اتفاق ثنائي لوقف إطلاق النار يشمل أهدافًا مرتبطة بالطاقة.
وفي حديثه لوسائل الإعلام عقب اجتماع استمر 40 دقيقة مع ترمب في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، قال زيلينسكي إن كييف مستعدة لأي شكل من أشكال وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة مع موسكو، لكنه أوضح أنه لم يكن هناك أي نقاش حول قيام أوكرانيا بوقف هجماتها من جانب واحد على مصافي النفط الروسية.
وعبر ترمب، الذي تراجعت معدلات تأييده إلى مستوى قياسي وسط ارتفاع أسعار البنزين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني، عن قلقه إزاء الأضرار الجسيمة التي لحقت بمصافي النفط الروسية التي تعرضت لهجمات مكثفة بطائرات مسيرة أوكرانية.
وأكد زيلينسكي مجددًا استعداده للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع ثلاثي يضم ترمب، مضيفًا أنه يأمل أن تجد الولايات المتحدة وسيلة لإعادة موسكو إلى طاولة المفاوضات بعد انهيار المحادثات في وقت سابق من هذا العام.
لكنه قال إنه لم ير أي مؤشر على استعداد بوتين للتفاوض.
وقال زيلينسكي: "أنا مستعد لاجتماع ثلاثي. وهذا يعني أنني موافق على إنهاء الحرب". وقبل اجتماعهما، قال ترمب للصحفيين إنه سيبحث مع زيلينسكي الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط.
وقال ترمب "إنها ضربة قوية للروس، لكنها أيضًا ضربة قوية لأسعار الديزل"، مشيرًا إلى أنه سيجري محادثات مع زيلينسكي من أجل إيجاد حلول لإنهاء الحرب التي بدأت بهجوم روسي واسع النطاق على أوكرانيا عام 2022. وأضاف "أعتقد أن ذلك سيحدث".
وكان ترمب قد أعلن الأسبوع الماضي أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على عدم استهداف منشآت الطاقة، لكن أي مظهر من مظاهر الهدنة تلاشى عندما قصفت موسكو محطات وقود في كييف في اليوم التالي، وقصفت أوكرانيا مصفاة نفط روسية.
ميدانيًا، أفاد مسؤولون أوكرانيون أمس الثلاثاء أن روسيا قتلت 8 أشخاص في هجمات استهدفت المركز الصناعي لأوكرانيا ومناطق أخرى على خط الجبهة.
وكثفت موسكو غاراتها الجوية خلال الصيف ووسّعت هجماتها لتشمل أهدافًا اقتصادية تتراوح بين الشركات والموانئ ومراكز الخدمات اللوجستية.
وقال رئيس الوزراء الأوكراني سيرجي كوريتسكي عبر تطبيق تلغرام: "تستهدف روسيا عمدًا الشركات والمزارع والمستودعات والسكك الحديدية ومنشآت الطاقة والمباني السكنية."
وأمس الثلاثاء، قال الجيش الأوكراني إنه استهدف مصفاة نفط روسية في مدينة أوفا، التي تبعد أكثر من 1300 كيلومتر عن الحدود مع أوكرانيا. وأضاف أنه قصف أيضًا مصفاة كويبيشيف للنفط في منطقة سامارا الواقعة على نهر الفولجا.
من جهته، أفاد حاكم منطقة سامارا أن طائرات مسيرة أوكرانية أصابت أهدافًا مدنية في المنطقة، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين. وينفي الطرفان استهداف المدنيين.
وأعلنت شركة إنتر بايب، أكبر منتج للأنابيب في أوكرانيا، أن ضربة صاروخية روسية استهدفت منشأة تابعة لها في مدينة دنيبرو، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين.
وقال ممثلو ادعاء إن هجمات روسية على منطقة خيرسون في جنوب البلاد أودت بحياة شخصين، فيما أفاد حاكم المنطقة بمقتل شخص قرب ميناء أوديسا المطل على البحر الأسود.
Loading ads...
وفي منطقة دونيتسك الشرقية، التي تتركز فيها كثير من المعارك على خط الجبهة، قالت الشرطة إن قنابل جوية روسية قتلت شخصًا في كراماتورسك، إحدى المدن التي تسعى روسيا للسيطرة عليها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





