24 أيام
الانتخابات النصفية الأمريكية: الجمهوريون يوظفون ورقة "التطرف" لمهاجمة الديمقراطيين في ميشيغان
السبت، 26 سبتمبر 2026

يسوق الجمهوريون صورة مفادها أن خصومهم الديمقراطيين متطرفون إيديولوجيا ينزاحون في توجهاتهم السياسية نحو اليسار. وهذه الاستراتيجية ينهجها حزب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خاصة في ميشيغان وولايات متأرجحة، مع العمل في الوقت نفسه على تحفيز المؤيدين الأقل انخراطا في السياسة، والذين يحتاجهم الحزب للحفاظ على أغلبيته في الكونغرس في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني النصفية.
ورافقت رويترز الأسبوع الماضي طارقي الأبواب العاملين مع منظمة أمريكانز فور بروسبيريتي أكشن، وهي لجنة عمل سياسي فائقة تابعة لشبكة محافظة يدعمها الملياردير تشارلز كوك، في مدينة ليفونيا، بينما كانوا يسعون إلى حشد الناخبين لدعم روجرز في السباق المتقارب.
ترامب يهاجم الديمقراطيين ويصفهم بـ"الشيوعيين المتطرفين الملحدين" قبل أشهر من الانتخابات النصفية
وأظهرت هذه الأحاديث جاذبية الرسائل الجمهورية وحدودها في آن واحد. في ظل استياء كثير من الأمريكيين من طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع الاقتصاد والحرب في إيران، يواجه الجمهوريون صعوبة في إيجاد رسائل قادرة على دفع الناخبين المتضررين من ارتفاع تكاليف المعيشة إلى صناديق الاقتراع يوم الانتخابات.
وسعى ترامب وحلفاؤه إلى استغلال الانتصارات الأحدث لبعض الديمقراطيين ذوي التوجهات اليسارية، ومنهم عبدول السيد، في الانتخابات التمهيدية للتدليل على أن الحزب ينزلق نحو الاشتراكية ويشكل تهديدا للبلاد، وهو اتهام يرفضه قادة الحزب الديمقراطي ويصفونه بأنه غير صحيح ويهدف إلى إثارة المخاوف. وفي الوقت نفسه، دعا ترامب حزبه إلى وضعه في صميم جهودهم الانتخابية لتحفيز قاعدته الشعبية، رغم تراجع شعبيته.
ويزيد هذا التوجه التاريخي من أهمية حملات طرق الأبواب وغيرها من جهود حشد الناخبين التي ينفذها الجمهوريون على مستوى البلاد خلال هذه الانتخابات. ويبدو أن الديمقراطيين أكثر حماسة، إذ أظهر أحدث استطلاع أجرته رويترز/إبسوس أن 42 بالمئة من الناخبين الذين يعرفون أنفسهم بأنهم ديمقراطيون يقولون إنهم "متحمسون للغاية" للتصويت، مقارنة مع 28 بالمئة من الناخبين الجمهوريين.
الولايات المتحدة: جمهوريون يضعون المسلمين في واجهة حملة انتخابات الكونغرس
وكتب جاكسون كاركي، وهو طالب جامعي كان يساعد الحملة في تنظيم العمل في عدة مقاطعات شمالية، على إكس الأسبوع الماضي "الأجواء على الأرض هي الأسوأ التي رأيتها في حياتي. لا أحد يريد الترويج للمرشحين، ولا أحد يريد طرق الأبواب، ولا أحد يريد فعل أي شيء".
لكن جمهوريين آخرين يعارضون هذا التوصيف. ففي مقاطعة أوكلاند، إحدى أهم الساحات الانتخابية المتأرجحة في ميشيجان والتي تضم أكثر من مليون ناخب مسجل، قال فانس باتريك، رئيس الحزب الجمهوري في الإقليم، إن حماسة المتطوعين لا تزال قوية.
وقال في مقابلة إن ترامب سيزور الولاية مرتين قبل انتخابات الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني، وهو ما توقع أن يسهم في تشجيع المتطوعين وزيادة الإقبال على التصويت.
وأصبحت منظمات الحزب على مستوى الأقاليم، مثل المنظمة التي يقودها باتريك، أكثر أهمية في ميشيغان مع تراجع قدرات الحزب الجمهوري على مستوى الولاية في السنوات القليلة الماضية.
Loading ads...
وتستهدف الحملة 38 ألفا من الناخبين الذين يطلق عليهم "العمالقة النائمون"، وهم من المقترعين النادرين الذين يعتقد الجمهوريون أنهم سيدعمون روجرز إذا جرى إقناعهم بالإدلاء بأصواتهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




