ترامب يعرض وساطة جديدة لحل أزمة تقاسم مياه النيل بين مصر وإثيوبيا
رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، بعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الوساطة مع إثيوبيا في أزمة سد النهضة مع إثيوبيا.
وقال السيسي، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "أُثمّن رسالة فخامة الرئيس دونالد ترامب، وجهوده المٌقدّرة في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي وما تضمنته من تقدير لدور مصر المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة".
وأضاف: "كما أثمن اهتمام الرئيس ترامب بمحورية قضية نهر النيل لمصر، الذي يمثل شريان الحياة للشعب المصري" مشيراً إلى أن "مصر أكدت حرصها على التعاون الجاد والبناء مع دول حوض النيل، والقائم على مبادئ القانون الدولي ، وبما يحقق المصالح المشتركة دون إضرار بأي طرف".
وكان ترامب بعث أمس الجمعة رسالة إلى نظيره المصري، أشاد فيها بدور السيسي في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وجهوده في إدارة التحديات الأمنية والإنسانية التي تشهدها المنطقة منذ 7 أكتوبر 2023.
كما أعرب في رسالته عن استعداد الولايات المتحدة لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا للتوصل إلى حل "مسؤول ونهائي" لأزمة تقاسم مياه نهر النيل، مؤكداً إدراك واشنطن للأهمية الحيوية للنهر بالنسبة لمصر وشعبها.
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ترى ضرورة ألا تنفرد أي دولة بالسيطرة على موارد نهر النيل بما يضر بجيرانها، مشيراً إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق دائم يراعي احتياجات مصر والسودان وإثيوبيا، ويضمن إطلاق كميات متوقعة من المياه خلال فترات الجفاف، مع تمكين إثيوبيا من توليد الطاقة الكهربائية.
وشدد ترامب على أن حل التوترات المرتبطة بسد النهضة الإثيوبي يأتي ضمن أولوياته، معرباً عن أمله في ألا يقود الخلاف حول السد إلى صراع عسكري، ومؤكداً التزام الولايات المتحدة بدعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وفي سبتمبر الماضي، افتتحت إثيوبيا رسمياً، سدَّ النهضة بعد 14 عاماً من بدء أعمال البناء، وهو أكبر سد لتوليد الطاقة الكهرومائية في إفريقيا.
Loading ads...
كما سيوفر مشروع "سد النهضة" الطاقةَ لملايين الإثيوبيين، بينما يفاقم الخلافَ مع مصر والسودان حول حصة البلدين من مياه النيل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






