Syria News

الأربعاء 28 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد عام من هجوم الفاشر، دعوات للمحاسبة والوقاية لمنع تكرار ا... | سيريازون
logo of أخبار الأمم المتحدة
أخبار الأمم المتحدة
ساعة واحدة

بعد عام من هجوم الفاشر، دعوات للمحاسبة والوقاية لمنع تكرار الفظائع

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
بعد عام من هجوم الفاشر، دعوات للمحاسبة والوقاية لمنع تكرار الفظائع
كان هذا جزءا من كلمة مستشار الأمم المتحدة الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية تشالوكا بياني التي ألقاها بالنيابة عنه المسؤول في مكتبه ماريو بييل مارسه، في فعالية أقيمت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك تزامنا مع مرور عام على الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر.
وقال مارسه بالنيابة عن بياني: "ينبغي لنا دعم كل الجهود الرامية إلى التوصل لوقف فوري لإطلاق النار، لمنع وقوع مزيد من الجرائم الفظيعة وحماية السكان منها".
وشدد على أنه يتعين على كل من قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية سحب قواتهما من المدن وتسريحها لمنع وقوع مزيد من الفظائع في دارفور ومنطقتي كردفان والنيل الأزرق.
وأضاف: "نحتاج إلى عملية سلام ذات مصداقية وشاملة؛ فوجود مسارات أو منصات متعددة للسلام قد يدفع الأطراف إلى التلاعب بهذه المسارات واستغلالها لمصالحهم الخاصة".
وأكد أن هناك حاجة لنهج يركز على الضحايا لمعالجة دوامة العنف والفظائع التي ارتُكبت في الماضي وما زالت تُرتكب في الحاضر، فضلا عن النظر في آليات أوسع للمساءلة، مثل إنشاء محكمة خاصة، أو محكمة هجينة، أو دوائر قضائية استثنائية، أو تفعيل الولاية القضائية الجنائية للمحكمة الأفريقية للعدل.
وأضاف: "هناك أيضا حاجة إلى تدابير قوية ومستدامة في مجال العدالة الانتقالية ومبادرات تهدف إلى تحقيق العدالة وجبر الضرر".
الفعالية حملت عنوان "من التحذير إلى الوقاية: حماية المدنيين في السودان ومنع وقوع مزيد من الفظائع الجماعية"، وتحدث خلالها أعضاء البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان، بمن فيهم رئيسها محمد شاندي عثمان.
وقال عثمان إن تحقيقات البعثة كشفت عن أنماط سلوكية تحمل سمات الإبادة الجماعية في مدينة الفاشر وما حولها، حيث كان الوضع هناك قبل عام من الآن، "يمثل واحدة من أكبر وأخطر الوقائع التي وثقتها البعثة منذ اندلاع الصراع".
ولفت إلى أن تبعات ما حدث في الفاشر لا تزال ملموسة حتى الآن، حيث لا يزال قطاع عريض من سكان الفاشر والمناطق المحيطة بها نازحين، وتواصل العائلات البحث عن أقارب اختفوا خلال أعمال العنف، ولا يزال مصير الكثيرين منهم مجهولا.
وأضاف: "بعد مرور عام، لا تزال المساءلة غائبة بشأن جميع الانتهاكات الجسيمة تقريبا".
وتحدث عما يحدث اليوم لا سيما فيما يتعلق بمدينة الأبيض، حيث قال إنها تقدم درسا مهما، إذ تظهر أن الإنذار المبكر يمكن أن يخلق فرصا للوقاية.
وأضاف أن الاهتمام العاجل الذي أولته الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان، والأمم المتحدة، والجهات الفاعلة الأخرى، والمجتمع المدني، ساهم في تحديد المخاطر ومناقشتها وطرحها للنقاش قبل وقوع هجوم واسع النطاق في المدينة.
وأكد عثمان أن "حماية المدنيين في السودان تتطلب ما هو أكثر من مجرد توثيق الانتهاكات بعد وقوعها. فهي تستدعي انخراطا دبلوماسيا مستمرا، وجهودا لتحقيق المساءلة، وضمانات للوصول الإنساني، واتخاذ تدابير ملموسة لمعالجة العوامل التي تغذي الصراع وتزيد من مخاطر ارتكاب الفظائع".
نعمات أحمداي رئيسة منظمة نساء دارفور من أجل العمل رسمت صورة لما حدث في الفاشر قبل عام، قائلة إن 15,000 شخص قتلوا في أقل من شهر، فضلا عما حدث من إخلاء لمخيمات النازحين داخليا بما فيها مخيم زمزم وتدميره، "والذي كان يضم 800 ألف نازح معظمهم من الناجين من الإبادة الجماعية السابقة في دارفور".
وأضافت أحمداي: "لقد فقدتُ أنا شخصيا الكثير من المقربين، ولم نتمكن حتى من العثور على جثامين أحبائنا".
وأعربت عن اعتقادها بأن المجتمع الدولي قد خذل الشعب السوداني، وأهالي دارفور على وجه الخصوص، مضيفة أن "ما حدث في الفاشر كان يمكن منعه، لكنه لم يُمنع".
ولفتت إلى أن "الأمر لا يقتصر على المليشيات أو الجنرالين المتصارعين فحسب، بل هناك دعم قوي من أطراف خارجية تعمل لصالح هذه المليشيات".
Loading ads...
وتساءلت عن "كم من السودانيين يجب أن يموتوا في صمت، وفي ظل أبشع اشكال الإذلال، قبل أن يتحرك المجتمع الدولي؟".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


انتخابات الكنيست.. تقارب بين المعسكرات السياسية ومكاسب القوائم العربية

انتخابات الكنيست.. تقارب بين المعسكرات السياسية ومكاسب القوائم العربية

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
فاجعة القطارين في إسبانيا.. تأجيل 24 مباراة في كأس الملك وحداد يجمع ريال مدريد وبرشلونة

فاجعة القطارين في إسبانيا.. تأجيل 24 مباراة في كأس الملك وحداد يجمع ريال مدريد وبرشلونة

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
من الصخور والنار إلى المحيطات.. تفسير جديد لمياه الأرض

من الصخور والنار إلى المحيطات.. تفسير جديد لمياه الأرض

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
بكين ونيودلهي بين التقارب والتوتر.. هل تعيد المواجهات الحدودية العلاقات إلى نقطة الصفر؟

بكين ونيودلهي بين التقارب والتوتر.. هل تعيد المواجهات الحدودية العلاقات إلى نقطة الصفر؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0