8 أشهر
في عمر 141 عاما.. رحيل السلحفاة "غراما" في حديقة سان دييغو
الخميس، 27 نوفمبر 2025

أعلنت حديقة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا رحيل واحدة من أشهر قاطنيها، وهي السلحفاة العملاقة "غراما"، من نوع غالاباغوس المعروف بطول العمر. وماتت السلحفاة التي تعتبر من أبرز وأهم الحيوانات التي احتضنتها الحديقة على مدى 141 عامًا، وفق ما نشره القائمون على الحديقة، كما خصصوا لها كلمات وداع مؤثرة.
وأوضحت الحديقة أن السلحفاة توفيت في 20 نوفمبر- تشرين الثاني بعد تدهور حالتها الصحية نتيجة مشاكل في العظام مرتبطة بتقدم العمر، ما استدعى إنهاء حياتها بطريقة رحيمة وفق الإجراءات البيطرية المتبعة.
تنحدر غراما من جزر غالاباغوس، موطن هذه السلاحف العملاقة التي قد تعيش لأكثر من مئة عام في البرية ، ولأعمار أطول في حدائق الحيوان. ووصلت غراما إلى سان دييغو بين عامي 1928 و1931 قادمة من حديقة برونكس في نيويورك، وكانت من أوائل السلاحف التي استقبلها الزو في بداياته.
"ملكة الحديقة"
وبحسب ما نشره فريق الرعاية، كان زوار الحديقة يعتبرون غراما "ملكة الحديقة"، إذ عاصرت الكثير من الأحداث، من بينها الحرب العالمية الثانية وتعاقب أكثر من 20 رئيسا أمريكيا، وتطورات تكنولوجية هائلة وصولًا إلى جائحة كورونا . وبينما كانت تتحرك ببطء في محيطها وتلتهم الخضراوات، تغيّر العالم من حولها مرات لا تُحصى.
ترك رحيل السلحفاة غراما أثراً عميقًا لدى العاملين وزوار الحديقة. وكتب فريق سان دييغو عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي: "كان شرفا كبيرًا أن نعتني بمخلوق استثنائي كهذه السلحفاة" إذ كانت إحدى أيقونات أقسام الحيوانات النادرة .
تحرير: ع.ج.م
القائمة الحمراء: المزيد من الحيوانات مهددة بالانقراض لكن هناك أمل أيضاالطبيعة تدق ناقوس الخطر من جديد: أنواع جديدة من الطيور والحشرات والفقمات تنضم للقائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. لكن تلوح بارقة أمل للسلاحف. فماذا تقول أحدث البيانات؟ وماذا يمكن أن نفعل لإنقاذ التنوع البيولوجي؟
Loading ads...
صورة من: Norbert Probst/imageBROKER/picture alliance9 صورة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




