شهر واحد
لافروف: مباحثات مع دمشق لتحويل القواعد الروسية إلى مراكز إنسانية
الخميس، 19 فبراير 2026
لافروف: مباحثات مع دمشق لتحويل القواعد الروسية إلى مراكز إنسانية
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف - وكالات
تلفزيزن سوريا - دمشق
- إعادة توظيف المنشآت الروسية في سوريا: تجري مشاورات بين موسكو ودمشق حول مستقبل المنشآت العسكرية الروسية، مع اهتمام سوري باستمرار الوجود الروسي وتحويلها لأدوار إنسانية.
- منصات لنقل المساعدات الإنسانية: تعتزم روسيا تحويل قواعدها في سوريا إلى منصات لنقل المساعدات إلى أفريقيا، مع إمكانية استخدامها من قبل دول أخرى لتعزيز الدور اللوجستي والإنساني.
- خريطة طريق للتعاون المستقبلي: زيارة الرئيس السوري إلى موسكو أسفرت عن وضع خريطة طريق للتعاون، تشمل ملفات اقتصادية وأوضاع إقليمية، لتعزيز استقرار المنطقة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن مشاورات جارية بين موسكو ودمشق بشأن مستقبل المنشآت العسكرية الروسية في سوريا، وإمكانية إعادة توظيفها بما يتناسب مع المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن الجانب السوري أبدى اهتمامه باستمرار الوجود الروسي في البلاد.
وأوضح لافروف، في مقابلة مع قناة العربية أمس الأربعاء، أن هذه المنشآت لم تعد تؤدي مهامَّ عسكرية بحتة كما كان الحال قبل ديسمبر/كانون الأول 2025، لافتاً إلى إمكانية إعادة توجيهها لتؤدي أدواراً ذات طابع إنساني، مع بحث صيغ جديدة لتنظيم هذا الحضور.
منصات لنقل المساعدات إلى أفريقيا
وكشف لافروف عن استعداد بلاده لتحويل قواعدها في سوريا إلى منصات لنقل "المساعدات الإنسانية"، ولا سيما إلى القارة الأفريقية، معتبراً أن الموقع الجغرافي لسوريا يجعلها نقطة عبور مناسبة لتوجيه الإمدادات التي تقدمها روسيا.
وأشار إلى أن موسكو ترحب أيضاً باستخدام هذه المنشآت من قبل دول أخرى لنقل البضائع الإنسانية والمدنية إلى أفريقيا، بما يعزز الدور اللوجستي والإنساني لهذه المرافق.
وفي ختام تصريحاته، أكد لافروف أن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة إلى موسكو ولقاءه بالرئيس فلاديمير بوتين أسفرا عن وضع "خريطة طريق" للمرحلة المقبلة، مشدداً على أن الجانبين سيعملان على تنفيذها بما يخدم مصالح الشعب السوري ويسهم في دعم استقرار المنطقة.
Loading ads...
وكان الكرملين قد أكد في بيان عقب الزيارة الثانية للرئيس الشرع إلى موسكو في 28 كانون الأول الثاني الفائت أن العلاقات بين موسكو ودمشق "تتطور بشكل نشط"، عقب تغيير القيادة في سوريا، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيبحث مع الرئيس الشرع ملفات التعاون الاقتصادي، إلى جانب الأوضاع الإقليمية والدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




