2 أيام
معبر رفح: إعادة فتح المعبر والسماح بمرور "محدود" للسكان، والسلطات الصحية في غزة تتحدث عن "آليات إسرائيلية صعبة ومعقدة جداً" - BBC News عربي
الأربعاء، 4 فبراير 2026

Loading ads...
إعادة فتح معبر رفح والسماح بمرور "محدود" للسكان، والسلطات الصحيّة في غزة تتحدث عن "آليات إسرائيلية صعبة ومعقدة جداً"صدر الصورة، EPA1 فبراير/ شباط 2026آخر تحديث 2 فبراير/ شباط 2026أعيد فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر في كلا الاتجاهين، يوم الاثنين، بعد إغلاق تام إبان الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.وقال مسؤول أمني إسرائيلي إنه "اعتباراً من هذه اللحظة، وبعد وصول فِرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (يوبام) نيابة عن الاتحاد الأوروبي، فُتح معبر رفح الآن لحركة السكان، سواء للدخول أو الخروج".ويعَدّ معبر رفح مع مصر هو المنفذ البرّي الوحيد لقطاع غزة من دون المرور عبر إسرائيل، لكنّه ظلّ مغلقاً منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو/ أيار 2024. وكان قد أعيد فتحه جزئياً لفترة وجيزة مطلع عام 2025.وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية "كوغات": "وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات المستوى السياسي، تمّ اليوم فتح معبر رفح بشكل يسمح بمرور محدود للسكان فقط".وأضافت كوغات: "كجزء من ذلك، بدأت اليوم مرحلة تجريبية أوّلية نُفّذت بالتنسيق مع بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (EUBAM)، ومصر وجميع الجهات المعنيّة ذات الصلة"."آليات صعبة ومعقدة جداً"تحدّث مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية في مدينة غزة لبي بي سي، عن إبلاغه من قِبل منظمة الصحة العالمية بموافقة إسرائيل على سفر خمسة مرضى فقط من قطاع غزة عبر معبر رفح البري مع اثنين من المرافقين لكل مريض.ووصف أبو سلمية، في حديث لبي بي سي، آليات العمل الإسرائيلية في المعبر بالصعبة والمعقدة جداً.واعتبر أن خروج خمسين مريض يومياً يعني الحاجة إلى سنوات لإخراج 20 ألف مريض بحاجة إلى العلاج.وأضاف أبو سلمية: "يومياً نرسل أسماء 50 مريضاً مع مرافقَين اثنين لكل مريض"، وأعرب عن خشيته من أن ترفض إسرائيل بعضا منهم.وبحسب أبو سلمية يوجد 4500 طفل بحاجة للعلاج بالاضافة إلى 4500 آخرين من مرضى السرطان و450 حالة حرجة جداً.وحذّر من أن هذا التأخير سيؤثر على حياتهم، مشيراً إلى وفاة أكثر من 1300 مريض ممن كانوا على قوائم الانتظار للعلاج بالخارج.وذكرت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية أن العمل في المعبر سيبدأ رسمياً يوم الاثنين بمغادرة 150 شخصاً من قطاع غزة ودخول 50 إليه.ونقلت القناة عن مصدر أمني إسرائيلي القول إن عدداً محدوداً من الفلسطينيين ربما يمرّون من المعبر لاحقاً الأحد في إطار التشغيل التجريبي.في حين، ذكرت مصادر في وزارة الصحة في قطاع غزة أنه ليس هناك أي سفر عبر المعبر الأحد، رغم الإعلان عن فتحه.والجمعة، أعلنت "كوغات" أنّ الدخول والخروج من وإلى القطاع "سيُسمح بهما بالتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي"."80 ألف فلسطيني يرغبون في العودة إلى غزة"تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربياضغط هنايستحق الانتباه نهايةبدوره، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحركة حماس إنه يراقب عن كثب ما يجري في معبر رفح، موضحاً أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة لمغادرة القطاع لتلقّي لعلاج في الخارج.وأكد أنه يتوفر لديه معلومات عن أن أكثر من 80 ألف فلسطيني يرغبون في العودة إلى غزة.وفي ذات السياق، أوضحت وزارة الصحة في غزة أن هناك حالات طبية طارئة تحتاج للإجلاء فوراً عبر معبر رفح لتلقي العلاج.وأشارت الوزارة إلى أن الآلية الحالية للإجلاء تحتاج إلى سنوات لإجلاء آلاف المرضى والجرحى، وأن هناك حاجة لإجلاء 500 مريض يومياً على الأقل لوضع حدّ لمعاناتهم، حسب تعبيرها.وأوضح مسؤول في وزارة الصحة، بأنّ حوالى 200 مريض ينتظرون السماح لهم بمغادرة القطاع بمجرّد فتح المعبر.وقال محمد شامية (33عاماً) وهو نازح غربيّ مدينة غزة، لوكالة فرانس برس "أنا مريض كُلَى ولديّ تحويل للعلاج في الخارج، وأنتظر لحظة بلحظة فتح معبر رفح.. كل يوم يمرّ يأخذ من عمري والمرض يزداد ولا يوجد هنا خدمات طبية".أما صفا الحواجري (18 عاماً) التي نزحت من شمال غزة إلى دير البلح (وسط)، فقالت "حصلت على منحة خارج القطاع والآن أنتظر فتح المعبر بفارغ الصبر.. على أمل تحقيق طموحي".إلى ذلك، قال مسؤول فلسطيني، مشترطاً عدم كشف هويته، إنّ مجموعة من "حوالى 40 فلسطينياً تابعين للسلطة الفلسطينية وصلوا إلى الجانب المصري من المعبر للسماح لهم بالدخول إلى غزة وبدء عملهم".ويُنتظر أن يُسهّل فتح المعبر، دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة المؤلفة من 15 شخصية فلسطينية من التكنوقراط والتي أنشئت للإشراف على إدارة شؤون القطاع اليومية، والتي ستعمل تحت إشراف "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وقال أحد أعضائها إنه من غير المتوقع أن تدخل اللجنة التي يرأسها المسؤول السابق في السلطة الفلسطينية علي شعث، قطاع غزة الأحد.وأضاف لفرانس برس أنّ "رئيس اللجنة أُبلغ بأنّ إسرائيل وافقت على دخول الأعضاء إلى غزة ولكنها لم تحدد موعداً لذلك".وتابع "ندعو الوسطاء والإدارة الأمريكية إلى تسريع العمليات على المعبر وزيادة عدد المسافرين".صدر الصورة، Reutersوعشية فتح المعبر، شنّت إسرائيل فجر السبت غارات جوية في أنحاء مختلفة من القطاع، أسفرت وفق الدفاع المدني عن مقتل ما لا يقل عن 32 شخصاً، بينهم نساء وأطفال.وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات جاءت رداً على خروج مقاتلين فلسطينيين من نفق في مدينة رفح الجمعة، وهو ما اعتبره انتهاكاً لوقف إطلاق النار.لكن حماس قالت في بيان إن هذا ليس "سوى محاولة مفضوحة وبائسة لتبرير المجازر المروّعة بحقّ المدنيّين".من جانبه، قال المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش، إن إسرائيل تواصل "انتهاكاتها الجسيمة لاتفاق وقف إطلاق النار في ظل نقص حاد في الإمدادات الطبية والأدوية والمعدات الطبية".وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 500 شخص في غزة خلال نحو مئة يوم من وقف إطلاق النار، بحسب ما أفادت وزارة الصحة في القطاع. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده في غزة خلال الفترة نفسها.والأحد، أعلنت إسرائيل أنّها ستوقف عمليات منظمة أطباء بلا حدود في القطاع.وقالت وزارة شؤون المغتربين ومكافحة معاداة السامية إنّ القرار جاء "بعد فشل المنظمة في تقديم قوائم بموظفيها المحليين، وهو شرط ينطبق على جميع المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة"، مشيرة إلى أنّ المنظمة ستوقف عملها وتغادر غزة بحلول 28 فبراير/ شباط الجاري.من جانبها، أفادت المنظمة بأنّها قررت عدم تقديم قائمة بأسماء موظفيها، نظراً لعدم تلقّيها ضمانات من الجانب الإسرائيلي بأنّ المعلومات "لن تعرّض زملاءها للخطر"، معتبرة القرار الإسرائيلي بوقف أنشطتها بمثابة "ذريعة" لمنع المساعدات عن غزة.يأتي ذلك في وقت شددت فيه إسرائيل شروط عمل المنظمات الإنسانية في القطاع، ففي ديسمبر/ كانون أول، حذرت السلطات من أنه لن يُسمح لـ37 منظمة غير حكومية بالعمل في غزة اعتباراً من أول مارس/ آذار.ويفرض توجيه صدر في مارس/ آذار 2025 رقابة صارمة على الموظفين الفلسطينيين في المنظمات الدولية.وزيرا خارجية مصر والسعودية يؤكدان أهمية تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق الناردبلوماسياً، بحث وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والأهمية البالغة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب.وتنصّ المرحلة الثانية من الاتفاق على إعادة فتح المعبر، وهو ما تطالب الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية بتنفيذه بدون عوائق للسماح بدخول المساعدات في ظل كارثة إنسانية مستفحلة يعيشها أكثر من مليونَي إنسان في غزة.وناقش الوزيران خلال اتصال هاتفي جمعهما مساء السبت، الوضع في الضفة الغربية في ظل ما وصفه بيان مصري بـ"الانتهاكات الإسرائيلية اليومية المتكررة" في الضفة والقطاع.وأكدا أهمية خفض التصعيد الحالي في المنطقة، وتكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوتر واحتواء الأزمات عبر تغليب الحلول السياسية والتفاوضية.وأعرب الوزيران عن رفضهما لـ"منطق التصعيد واستخدام القوة"، مع التشديد على ضرورة مواصلة المسارات الدبلوماسية والحوار البنّاء بما يُسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار.بدورها، ندّدت ثماني دول عربية وإسلامية، بينها السعودية وتركيا، الأحد بما وصفته بـ"الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة" لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.وفي بيان مشترك، أعرب وزراء خارجية الأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر ومصر عن "إدانتهم الشديدة للانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة"، مشيرين إلى أن هذه الخروقات أسفرت عن "مقتل وإصابة أكثر من ألف فلسطيني".واعتبر الوزراء أن هذه الممارسات تمثل "تصعيداً خطيراً من شأنه تأجيج التوترات وتقويض الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة".وجددت مصر والأردن، الأحد، رفضهما أيّ محاولات "لتهجير الفلسطينيين" مع فتح معبر رفح.وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني عقب مباحثات في القاهرة "موقف مصر والأردن الراسخ الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه"، مع التشديد على أهمية "دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود"، وذلك بحسب بيان أصدرته الرئاسة المصرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





