Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"مسكرة"... حين يتّسع مفهوم "بنت البلد" - رصيف22 | سيريازون -... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

"مسكرة"... حين يتّسع مفهوم "بنت البلد" - رصيف22

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
"والله بنت بلد"، حين تقال هذه الجملة القصيرة عن فتاة ما، فهي في الأغلب لمدحها والثناء على مواقفها النبيلة تجاه العائلة والأصدقاء والجيران، وطبعاً هذا المديح يلخص كونها شخصاً يؤتمن وأصيل وامرأة مدبّرة تقف إلى جانب زوجها أو والدها أو أخيها أو أو أو، ولا أعرف حقاً سبب ارتباط هذه الصفات بكون المرأة "بنت بلد".
ماذا عن البدون والمهجّرات واللاجئات في بلاد لم تعترف بهن بعد، أليس منهن "ابنة بلد"؟ أم أنهن "بنات بلد" مع وقف التنفيذ؟ ماذا لو كان هذا فقط تعبيراً مجازياً اعتدناه وأكسبناه قيمة عالية بين جمل المديح التي تتغنَّى في النساء بشيء مشوب بالدهشة طوال الوقت؟ الجميع يمدح النساء لكنك تشعر أنه مديح مندهش ولو لديه صورة ستكون وجهاً لرجل مشدوه بعينين جاحظتين وفم مشقوق قليلاً.
في "مسكرة"، اقترح المغنيان الغزيّان محمد عساف وسانت ليفانت أن يوسّعا تعريف مفهوم "بنت البلد" قليلاً، ثمة ماسكارا وكحل وأحمر شفاه والكثير من مساحيق التجميل الأخرى في حقيبة يد بنت البلد، وأن في وسع بنت البلد أن تكون جدعة وجميلة هكذا بكل بساطة.
مصطلح "بنت البلد"، في تقديري، لم يكن يشير قط لأي ملامح جمال، واسمحوا لي كامرأة أن أشارككم فكرة شخصية تجاه المصطلح بأنه مرتبط في دماغي بالنساء الأقل حظاً في الجمال، وكأنه تعويض معنوي يقترحه المجتمع، بينما لا أحد يستخدم عبارة "بنت البلد" لوصف امرأة جميلة وجدعة، فالجمال يسبق كل المديح ويطغى عليه ويتجاوزه في القيمة.
الملهم في هذا الديو -"مسكرة"- أن فنانين فلسطينيَّن من جيلين مختلفين، ينتمي كل منهما إلى مدرسة موسيقية مختلفة، تشاركا عملاً يتصدّر "التريند" منذ انطلاقه قبل أكثر من أسبوع.
محمد عساف، اكتسب شهرته ونجوميته عقب فوزه بلقب مسابقة "أراب آيدول" عام 2013 وكانت قصته ملهمة للعالم أولاً بتكراره المحاولة للوصول إلى البرنامج ثم المنافسة فيه وأخيراً الفوز، وصار صوته الجميل جزءاً أساسياً من كل مناسبة سعيدة في فلسطين، إن كانت نجاحاً أو زفافاً أو حفلة عادية، أو أي مناسبة تستدعي ضخ الدماء في الرأس وتجييش المشاعر تجاه البلاد المنكوبة التي تسمَّى فلسطين، يعود هذا إلى اختيارات محمد عساف التي "نجحت" في الوصول إلى الناس إذ كانت أغاني وطنية وشعبية في الوقت نفسه.
أما سانت ليفانت، فهو حالة مختلفة فنياً تماماً. فهو في الظاهر لا يشبه الكل الفلسطيني، فقد ولد في القدس وعاش قليلاً في غزة ثم أقام في لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية، ويحمل قدرات صوتية أقل من محمد، ولا يقدِّم الأغنية الطربية الصعبة، وارتبط صوته بشكل الحياة الجديدة التي نعيشها.
كذلك، تجد أن موسيقاه تجبرك على التحرّك، وكلماته سهلة وبسيطة لدرجة أننا نحفظها بمزاجنا أو رغماً عنا بسبب تصدّر كل أغانيه قائمة "التريند" بسبب خفة دمه ومشاركة والده في حفلاته، ثم جاء هذا العمل ليكون بمثابة لفتة انتباه لمن يحب ألا ينتبه أن "ولاد البلد" قادرين على إيجاد توليفة فنية ذكية يقدمان فيها مقولة مهمة وحقيقية وهي أن "بنات البلد" جميلات قبل أي شيء وأن "ولاد البلد" يهتمون بهذه التفصيلة.
في "مسكرة"، تظهر روح "ولاد البلد" ومزاحهم وطريقتهم في الغزل وحبهم للنساء بمكياج وبدونه، ومع إجراءات تجميلية ومن غيرها، ربما سيكتشف العالم، ولو متأخراً، أن الفلسطينيات أكثر مما يظهر عنهن على شاشات الأخبار، وأنهن قد يختلفن أحياناً حول محدد الشفاه الأنسب الذي يُظهر الفم أكثر امتلاءً وبالتالي -"سيكسي أكتر"- ويوصين من يجيء من الخارج إلى البلاد على مسكارا من ماركة "هدى بيوتي" لأنها الأشهر عالمياً والأجمل للعين.
وبالنظر إلى فيديو كليب الأغنية، نجد محمد عساف يخاطب الكل الفلسطيني، وليس فقط من يعيش في فلسطين التاريخية، فاختار مخيَّم الوحدات في الأردن، وكان يشارك سانت ليفانت الدبكة بين الشباب والرجال والأطفال ويتابعان سوياً تجارب غنائية تحاكي تجربة عساف في برنامج الغناء "أراب آيدول".
فالأغنية مكتوبة بالمحكية الفلسطينية، لكنها تُغنَّى في كل البلدان العربية ويستمع إليها معجبو عساف وليفانت في العالم ويتراقصون عليها. ففي الحقيقة العالم اليوم أقل اكتراثاً بأن يتعرَّف إلى الفرد من خلال معاناته، وعلينا كفلسطينيين أن نُعرّف أنفسنا إلى العالم من خلال القواسم المشتركة بيننا وبين الآخر، ثم شيئاً فشيئاً ننتقل إلى مأساتنا الإنسانية.
الكاميرا في الفيديو كليب زارت الكل الفلسطيني عبر سانت ليفانت المتهم أصلاً بتخاذله عن دعم القضية وبأنه "أقل فلسطينية"، ومحمد عساف الفلسطيني الأصيل الذي يعاني الشعور بالدونية والإقصاء من فنانين آخرين في العالم العربي لكونه فلسطينياً كما ذكر في لقائه الأخير في بودكاست قصتي مع الإعلامي محمد قيس.
من هنا، جاءت هذه الشراكة بمثابة دعوة مفتوحة كي نفكّر بأنفسنا من خلال شراكاتنا الفنية المبنية على الموهبة ومزاج الجمهور قبل كل شيء، وليس العكس، وعبر تقديم الفرح، لا الهم والألم والبكائيات التي لا يرغب عالم اليوم في الالتفات إليها. لم يكن المخيم في الفيديو كليب خلفية حزينة للمشهد، إنما لفتة لحجم طاقات الفرح والضحك والجمال التي لم يعتد العالم رؤيتها فينا. فكل مرة أشغّل فيها الأغنية في المنزل أو في السيارة أتذكّر أن شبابنا "نغشين وزعران وفش أحلى منهم".
واحدة من أبرز الأفكار في الأغنية هي أنها تبدأ بجملة من لقاء قديم عبر قناة رؤيا الأردنية، مع الحاجة عائشة موسى، وهي تتحدّث عن كونها وبنات جيلها استخدمن كل أدوات التجميل، مما دفع الناس للمشاركة في "التريند" وتصوير مقاطع فيديو للأغنية ونشرها.
ومن أبرز هذه المقاطع، والذي حصد ما يزيد على نصف مليون مشاهدة في إنستغرام حتى كتابة هذه السطور، كان فيديو جمع جورج كنعان بزوجته وهما يؤديان "تريند مسكرة"، تيتا وجدو حسبما يعرفهما المتابعون هما سبعينيان مشهوران في مواقع التواصل الاجتماعي بتقديم مقاطع طريفة وأخرى يتغزّل أحدهما بالآخر ويتبادلان جمل الحب.
هذه إشارة أخرى على نجاح الأغنية كفكرة ومفهوم في الوصول إلى كل الأجيال من جهة، والتأكيد على عطشنا لتذكّر أنفسنا ومزاحنا وطريقة الرجال في التغزّل بنا، وأننا في المعيار الأول والأخير نساء نصبو إلى الحب ونفكّر فيه، وأن نهتم بأن نظهر جميلات دائماً وأبداً ورغماً عن أنف ثقيلي الدم الذين نسوا بشكل أو بآخر أن الفرح حق طبيعي لكل الفلسطينيين والفلسطينيات، وأنه "عادي" تكون "بنت البلد" جميلة أو أن توصف الجميلة بأنها "بنت بلد"...
Loading ads...
تابع مقالاتنا وتحقيقاتنا المستقلة مباشرةً من هاتفك. استمتع بتجربة سهلة، سريعة، وخصوصية آمنة أينما كنت.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الخيبري والمطيري: «أخضر 21» لا يكترث بفارق الأعمار

الخيبري والمطيري: «أخضر 21» لا يكترث بفارق الأعمار

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
كوريا الجنوبية تتقدم على الهند في كأس ديفيس للتنس

كوريا الجنوبية تتقدم على الهند في كأس ديفيس للتنس

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
سجالات الذكاء الاصطناعي تُفجر مفاجآت في قاعات المحاكم الأميركية

سجالات الذكاء الاصطناعي تُفجر مفاجآت في قاعات المحاكم الأميركية

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
توخيل: ألكسندر-أرنولد وبالمر لديهما ما يثبتانه

توخيل: ألكسندر-أرنولد وبالمر لديهما ما يثبتانه

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
preview