ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
وصل رئيس جمهورية العراق، السيد نزار آميدي، صباح يوم الجمعة إلى مطار "مهرآباد" الدولي في العاصمة الإيرانية طهران، وذلك في زيارة تهدف إلى المشاركة الفعلية في مراسم وداع وتشييع جثمان المرشد الأعلى الراحل السيد علي خامنئي، حيث كان في استقباله عدد من المسؤولين البارزين في الحكومة الإيرانية .
وتأتي هذه الزيارة الرئيسية للوفد العراقي في وقت باشرت فيه السلطات في طهران استقبال الوفود الرسمية والبعثات الدبلوماسية القادمة من أكثر من تسعين دولة حول العالم، لمنح هذا الحدث صبغة دولية وبروتوكولية واضحة تؤكد حضور أركان الدولة قبل الشارع، حيث يشهد التشييع حضورا دوليا بارزا يشمل نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف ممثلا عن روسيا الاتحادية، جنبا إلى جنب مع رؤساء وممثلي البلدان الإقليمية الذين بدؤوا بالتوافد تباعا نحو العاصمة للمشاركة في أيام الوداع المخصصة للمرشد الراحل.
وحسب الخطط التنظيمية المعلنة التي تشكل خلفية هيكلية لهذه الجنازة، فإن مراسم الوداع تمتد لأسبوع كامل عبر مسار جنائزي مطول يربط بين مدن إيرانية وعراقية متعددة؛ إذ تبدأ الفعاليات باستقبال الرؤساء يليها يومان للوداع الشعبي في مصلى الإمام الخميني بطهران، قبل أن ينطلق التشييع الرسمي الكبير في شوارع العاصمة، والتي تقرر فيها إغلاق المجال الجوي بالكامل بالتزامن مع الجنازة، لينتقل الجثمان بعدها إلى مدينة قم لمنحه تزكية دينية وربطه بالمؤسسة المرجعية هناك.
Loading ads...
ومن المقرر أن يتخطى المسار الجنائزي الحدود الوطنية ليتوجه الجثمان إلى مدينتي النجف وكربلاء داخل جمهورية العراق، مما يستحضر الذاكرة التاريخية والبعد الإقليمي للنفوذ، قبل أن تختتم الرحلة بالدفن النهائي في مدينة مشهد مسقط رأس خامنئي لتحويل قبره إلى مزار شعبي دائم، وسط استعدادات أمنية ولوجستية ضخمة جرى فرضها في جميع المدن المحطات، خصوصا في طهران التي شهدت وضع مائات الفرق التقنية في حالة تأهب قصوى لتأمين حركة الرؤساء والوفود الدبلوماسية المشاركة في هذه المراسم الطولاة وفقا لما أعلنته الجهات التنظيمية الرسمية بشكل مباشر للجميع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





