5 ساعات
رداً على ترامب.. العتيبة: الإمارات لا تحتاج دعماً مالياً
الأربعاء، 22 أبريل 2026

نفى سفير الإمارات لدى أمريكا، يوسف العتيبة، حاجة بلاده إلى دعم مالي خارجي، وذلك رداً على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح فيها إلى إمكانية بحث "تبادل العملات" مع أبوظبي، في أعقاب مخاوف من تأثيرات الحرب في المنطقة على السيولة الدولارية في الأسواق الناشئة.
ونشرت سفارة الإمارات في واشنطن عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، مساء الثلاثاء، تصريحات للعتيبة أعرب فيها عن تقدير بلاده لاعتراف ترامب بالإمارات كشريك اقتصادي وتجاري رئيسي للولايات المتحدة، مؤكداً أن هذا التوصيف يعكس عمق العلاقات الثنائية القائمة على المصالح المشتركة والاستثمار المتبادل، إلى جانب الثقة الاستراتيجية الممتدة.
ومضى العتيبة موضحاً أن "أي طرح يشير إلى حاجة الإمارات لدعم مالي خارجي لا يستند إلى قراءة دقيقة للواقع"، مشيراً إلى أن "الاقتصاد الإماراتي يُعد من بين الأكثر مرونة على مستوى العالم، مدعوماً بأصول سيادية تتجاوز قيمتها تريليوني دولار".
وفي معرض تفصيله لمتانة الوضع المالي، لفت السفير إلى أن "البنك المركزي الإماراتي يحتفظ باحتياطيات من العملات الأجنبية تزيد على 300 مليار دولار، إلى جانب قطاع مصرفي تبلغ قيمة ودائعه نحو 1.5 تريليون دولار، ما يعكس قوة النظام المالي وقدرته على مواجهة التحديات".
واستناداً إلى هذه المؤشرات، أكد العتيبة أن هذه المتانة المالية تفسّر حجم الاستثمارات الإماراتية الضخمة في الاقتصاد الأمريكي، والتي تجاوزت تريليون دولار، مع توقعات باستمرار هذا المسار التصاعدي خلال الفترة المقبلة.
وفي ختام تصريحاته، شدد السفير الإماراتي على أن الشراكة بين أبوظبي وواشنطن مرشحة لمزيد من الازدهار في العقود القادمة، موضحاً أن قوة العلاقة لا تقوم على مبدأ الاعتماد المتبادل في الدعم، بل على تحقيق مكاسب مشتركة ضمن واحدة من أبرز الشراكات الاقتصادية عالمياً.
وأمس الثلاثاء، بثت شبكة "سي إن بي سي"، مقابلة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشار فيها إلى أن بلاده تدرس إمكانية تقديم دعم مالي للإمارات، فضلاً عن بحث إبرام اتفاق مبادلة عملات معها.
وخلال المقابلة، أجاب ترامب بالإيجاب عن سؤال حول احتمال تنفيذ هذا النوع من الاتفاقات، واصفاً الإمارات بالحليف الجيد، ومشيداً بقيادتها، معبّراً عن إعجابه بمستوى ثروتها.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتصاعد المخاوف من تداعيات الحرب على السيولة الدولارية في الأسواق الناشئة، ما يعيد إلى الواجهة أدوات السياسة النقدية الطارئة، وعلى رأسها اتفاقيات مبادلة العملات.
Loading ads...
وعلى الرغم من تمتع الإمارات بوفرة نفطية ومتانة مالية، فإن التقلبات في أسعار الطاقة وارتفاع تكاليف التمويل عالمياً يضيفان ضغوطاً متزايدة على بيئة الاقتصاد الدولي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





