6 ساعات
رودريجيز تعيد تشكيل الحكومة الفنزويلية وتقيل وزراء وقيادات عسكرية موالية لمادورو
الإثنين، 20 أبريل 2026

بدأت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريجيز، أوسع عملية لإعادة توزيع السلطة داخل كراكاس منذ عقود، شملت إقالة وفصل عدد كبير من المقربين من الرئيس المعتقل نيكولاس مادورو.
ووفقا لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة، فإن هذه التحركات تأتي تنفيذا لتوجيهات غير معلنة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث جرت عمليات التطهير القيادي والاعتقالات بتحريض أو بموافقة مباشرة من البيت الأبيض، في خطوة تهدف إلى تفكيك الحاشية الحاكمة السابقة.
منذ اعتقال مادورو في يناير الماضي، أشرفت رودريجيز على تغييرات جذرية شملت:
ورغم نبرة رودريجيز التي تنتقد فيها "الأوامر الأمريكية" علنا، إلا أن مراقبين يرون أنها تستخدم تهديدات إدارة ترمب كأداة لتصفية خصومها داخل الحزب الاشتراكي الحاكم.
وتشير التقارير إلى أن واشنطن تمارس ضغوطا مالية وقانونية قاسية، وصلت إلى منع الحكومة الفنزويلية من دفع تكاليف دفاع مادورو في محاكم نيويورك، مما يعكس حجم التنسيق القائم لإزاحة الحرس القديم وتمكين رودريجيز كشريكة جديدة لواشنطن.
تظهر استطلاعات الرأي ترحيبا شعبيا بنهاية حقبة مادورو، لكن الشكوك لا تزال تحيط برودريجيز التي لم تشغل منصبا منتخبا من قبل.
وبينما تتهمها المعارضة بترسيخ حكم استبدادي جديد، يبدو أن النخب الاقتصادية التقليدية بدأت تتصالح مع الوضع الجديد بحثا عن الاستقرار والوصول إلى النظام المصرفي الأمريكي.
Loading ads...
ويبقى التساؤل الأهم حول مدى قدرة رودريجيز على منح واشنطن السيطرة التي تنشدها على احتياطيات النفط، في ظل اضطرابات الطاقة العالمية الناجمة عن حرب إيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




