أثار فينيسيوس جونيور علامات استفهام بعد فوز ريال مدريد على لايبزيج بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا، بعدما غادر نحو غرفة الملابس مباشرة عقب صافرة النهاية، بدلًا من الاحتفال مع زملائه، في مشهد نقلته إذاعة «كادينا سير» الإسبانية.
شارك فينيسيوس أساسيًا أمام لايبزيج، لكنه لم يقدم الأداء المنتظر، قبل أن يستبدله المدرب جوزيه مورينيو في الدقيقة 70، ويشرك يان ديوماندي، الذي سجل هدفًا وصنع آخر خلال الدقائق العشرين الأخيرة.
ووفقًا لما نقلته «كادينا سير» (Cadena SER)، عانق النجم البرازيلي مواطنه رودريجو جويس بعد المباراة، ثم اتجه بمفرده إلى مدخل غرفة الملابس، دون الانضمام إلى احتفالات بقية اللاعبين على أرض الملعب.
وزاد المشهد من التساؤلات حول الحالة التي يعيشها فينيسيوس، خصوصًا في ظل الانتقادات التي يتعرض لها، ونقل مراسل ريال مدريد خافيير هيرايز، عبر برنامج «كاروسيل ديبورتيفو» (Carrusel Deportivo)، أن اللاعب غادر بمحض إرادته، واصفًا وضعه بأنه «مزرٍ»، ومشيرًا إلى إمكانية محاولة مساعدته على تجاوز هذه المرحلة.
Loading ads...
وتأتي هذه اللقطة قبل مواجهة برشلونة المرتقبة في الكلاسيكو يوم 25 أكتوبر، لتضع الأنظار على وضع فينيسيوس ومدى قدرته على استعادة مستواه، بعدما فقد مكانه في الملعب قبل نهاية مواجهة لايبزيج، ومع ذلك لا تكفي مغادرته المبكرة وحدها لتحديد أسباب تصرفه أو الجزم بحالته النفسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

جمال سلامي يؤكد أهمية فقرة التوقف - هسبورت
منذ 19 دقائق
0




