5 أشهر
«منشآت» تنطلق في وادي السيليكون بمشاركة 6 شركات سعودية واعدة
الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

بدأت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» جولتها الموسعة لمنظومة ريادة الأعمال السعودية والممتدة لخمسة أيام. في منطقة السيليكون فالي بولاية كاليفورنيا الأمريكية. بحضور 6 شركات سعودية متسارعة النمو في عدة قطاعات متنوعة. وذلك ضمن مبادرة الهيئة لتحفيز الشركات المليارية المحتملة وتمكينها من التوسع الدولي.
كما نظمت “منشآت” في اليوم الأول أربع جلسات وورش عمل مع العديد من رواد رأس المال الجريء ومؤسسي شركات “اليونيكورن”. مثل الدكتور أندريه كونوف، المؤسس والرئيس لمركز السيليكون فالي للابتكار، وإيليا غرون، الشريك في Botan Investments، وتارا كابسوتو، الشريك في Cooley LLP. وسريجيث موهان من منظومة StartX للشركات الناشئة بجامعة ستانفورد. وذلك بهدف تطوير خطط عمل الشركات السعودية الست. وتعزيز إستراتيجيات التوسع. وبناء شبكات دولية تساعد على النمو والتطور. إضافة إلى التحضير لرحلة الطرح العام الأولي. وذلك وفقًا لوكالة الأنباء السعودية”واس”.
كما شملت جولة اليوم الأول زيارة جامعة ستانفورد، التي تؤدي دورًا محوريًا كونها بيئة حاضنة للشركات الناشئة. وتعد أحد أهم محركات الابتكار في المنطقة. إذ أسهمت أبحاث الجامعة وخريجوها في تأسيس العديد من الشركات الكبرى. كما اختتمت فعاليات اليوم الأول بإقامة حفل عشاء مع نخبة من الرياديين وقادة كبرى شركات “اليونيكورن” بالعالم.
بينما تأتي هذه الجولة ضمن سلسلة من المشاركات الدولية التي تهدف من خلالها «منشآت». إلى تسليط الضوء على الشركات السعودية الواعدة. وإتاحة الفرصة لرواد الأعمال لتوسيع شبكات أعمالهم. من خلال الالتقاء بمجموعة من قادة الصناعة وريادة الأعمال من مختلف دول العالم.
توفير التمويل عبر شراكات
علاوة على ذلك، تعد الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، جهة حكومية سعودية رائدة. تأسست في عام 2016. وهي الذراع التنفيذي والإستراتيجي المعني بتمكين وتطوير قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة (SMEs) في المملكة. وتتمحور مهمتها حول إزالة العقبات وتوفير بيئة محفزة تضمن نمو هذا القطاع ليصبح المحرك الأساسي للتنمية الاقتصادية.
كما تقدم «منشآت» حزمة متكاملة من الدعم تشمل: تسهيل الإجراءات الحكومية، وتوفير التمويل عبر شراكات مع جهات مالية. وتقديم برامج التدريب وبناء القدرات لرواد الأعمال. كما تشرف الهيئة على تنظيم حاضنات ومسرعات الأعمال.
وبذلك، تهدف «منشآت» إلى رفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي. تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





