الجمعة 30 يناير 2026 - 12:40
اختار فصيل “ألتراس عسكري”، الفصيل المساند لنادي الجيش الملكي، الخروج عن صمته، ببلاغ شديد اللهجة، سلط من خلاله الضوء على ما اعتبره مسارا “انحداريا” واضحا رافق الفريق منذ صيف 2023، وهو تاريخ آخر تتويج للفريق بالبطولة الاحترافية، محذرا من عواقب استمرار التدبير الحالي في ظل متغيرات كبرى تعرفها كرة القدم الوطنية. واعتبر الفصيل، أن مرحلة ما بعد التتويج شكلت نقطة تحول سلبية، بعدما ضاعت فرصة تحويل النجاح الرياضي إلى مشروع مستدام، رغم العائدات المالية الكبيرة التي دخلت خزينة النادي، خاصة من صفقات بيع لاعبين بارزين، وبدل توظيف تلك الموارد في تقوية المجموعة والحفاظ على التوازن التنافسي، دخل الفريق، حسب البلاغ، في دوامة تراجع تقني غير مبرر. وفي قراءة نقدية للسياق العام، شدد “ألتراس عسكري” على أن خطورة الوضع تتضاعف مع التحولات التي تشهدها البطولة الاحترافية، من خلال دخول مستثمرين واعتماد نماذج تسيير احترافية، في وقت ظل فيه الجيش الملكي حبيس منطق تقليدي لم يعد قادرا على مجاراة هذا التطور. ووفق البلاغ، فقد “عرت” فترة الانتقالات الصيفية، محدودية اختيار المدير الرياضي، بعدما فشل هذا المشروع في إحداث أي تغيير ملموس، واكتفى الفريق بتعزيزات محدودة، قبل أن يغادر المدير الرياضي منصبه، في مشهد عزز قناعة الجماهير بوجود اختلالات عميقة في منظومة اتخاذ القرار. وطرح “ألتراس عسكري”، تساؤلات مباشرة حول مصير الأموال التي جناها النادي خلال السنوات الأخيرة، في ظل سياسة التفريط المستمر في اللاعبين، دون أن يقابلها بناء فريق تنافسي قادر على الدفاع عن طموحات جماهيره، معتبرا أن غياب الشفافية بات السمة الأبرز في التسيير الحالي. كما عبر الفصيل، عن رفضه التام لعودة منطق السماسرة في التعاقدات التقنية، مشددا على أن أي مدرب يتم اختياره خارج إطار مشروع رياضي واضح ومستقل، سيكون محكوما بالفشل، مؤكدا أن القرار التقني يجب أن يكون مبنيا على رؤية احترافية لا على علاقات شخصية. ورغم كل الانتقادات، حرص البلاغ على توجيه رسالة دعم للاعبين، معبرا عن الثقة في قدرتهم على تجاوز المرحلة وحسم التأهل في دوري أبطال إفريقيا، بالنظر إلى الفوارق التقنية.
ألتراس عسكري الجيش الملكي بلاغ
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






