لم يكن السقوط مفاجئًا بقدر ما كان صادمًا. فريقٌ اعتاد أن يقاتل على كل الجبهات، وجد نفسه فجأة خارج الحسابات، يودّع موسمًا بلا ألقاب وبلا هوية واضحة. في قلب هذه العاصفة، لم تكن الهزيمة أمام باريس سان جيرمان سوى الشرارة التي كشفت ما هو أعمق: خلل في القرارات، وارتباك في الرؤية، ومشروع لم ينجح في الصمود أمام أول اختبار حقيقي.
هكذا خرج ليفربول من الموسم الحالي بخيبة ثقيلة، لتبدأ الأسئلة الحقيقية حول ما حدث داخل أروقة النادي، خاصة فيما يتعلق بملف الصفقات والتغييرات الجذرية التي طالت الفريق في صيف كان يُفترض أن يكون نقطة انطلاق نحو حقبة جديدة، فإذا به يتحول إلى بداية الانهيار.
في صيف العام الماضي، قررت إدارة النادي تغيير فلسفتها المعتادة. لسنوات طويلة، تميّز ليفربول بذكاء التعاقدات، حيث كان ينجح في ضم لاعبين بأسعار معقولة وتحويلهم إلى نجوم مؤثرين. لكن هذه المرة، اختار طريقًا مختلفًا تمامًا، أنفق خلاله 365 مليون يورو للتعاقد مع 3 أسماء فقط: "ألكسندر إيزاك، فلوريان فيرتز، وهوجو إيكيتيكي".
في المقابل، قرر النادي التفريط في أحد أبرز عناصره الهجومية، لويس دياز، الذي انتقل إلى بايرن ميونخ مقابل 70 مليون يورو، في صفقة بدت منطقيّة على الورق، لكنها تحولت لاحقًا إلى أحد أبرز أسباب الندم داخل النادي الإنجليزي.
تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، وفي موسمه الثاني، لم يتمكن الفريق من الحفاظ على توازنه. الإقصاء من دوري أبطال أوروبا جاء قاسيًا، بينما تراجع الفريق محليًا إلى المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، مبتعدًا عن سباق اللقب، بل ومهددًا بفقدان مقعده في دوري الأبطال.
نصف مليار لم يكفِ.. لماذا سلوت مدين بالشكر لأرتيتا؟
برشلونة بين الجمال والواقعية: هل يغير فليك فلسفته ليحقق الحلم المفقود؟
بعد أزمة المغرب والسنغال.. أفريقيا تتغير إلى الأبد
Loading ads...
رغم إغراءات السعودية.. ريال مدريد يباغت نجمه بعرض مفاجئ
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





