6 أشهر
«فايننشال تايمز»: «العالمية القابضة» جزء مهم من المشهد المؤسسي في أبوظبي
الخميس، 4 ديسمبر 2025

Loading ads...
• نمو سريع شمل قرابة 1500 شركة تابعة• أكبر مكوّن في سوق أبوظبي للأوراق المالية• 54 % من إيرادات الشركة من استثمارات خارج الدولةأشادت صحيفة «فايننشال تايمز» بالنمو السريع الذي حققته «الشركة العالمية القابضة» IHC، في السنوات الأخيرة، والتي أصبحت تضم ما يقرب من 1500 شركة تابعة، وفقاً لما ذكر رئيسها التنفيذي، سيد بشار شعيب، في حوار مع الصحيفة. وتبلغ أصول «العالمية القابضة» أكثر من 125 مليار دولار، والتي تطمح المجموعة إلى مضاعفتها تقريباً، خلال السنوات الخمس المقبلة، ولفتت الصحيفة إلى نموها عما كانت عليه قبل سبع سنوات فقط، عندما كانت كياناً يستثمر في تربية الأسماك والعقارات.زيادة التنوعأشارت الصحيفة إلى تزايد تنويع استثمارات المجموعة؛ بدءاً من الكهرباء، وتطوير العقارات والمستشفيات، وحتى اللوحات الإعلانية، ومدارس تعليم القيادة، ومزارع الدجاج، وأشادت بالمجموعة، قائلة إنها تقف وراء جزء كبير من المشهد المؤسسي المحلي في إمارة أبوظبي.وأوردت «فايننشال» ما صرحت به «العالمية القابضة» خلال حوار سابق مع الصحيفة في أكتوبر/تشرين الأول، من أنها تخطط لمضاعفة قاعدة أصولها البالغة 119 مليار دولار، آنذاك، وهي القيمة الإجمالية بنهاية يونيو/ حزيران، على مدى السنوات الخمس المقبلة. وبحلول وقت إعلانها عن نتائج الربع الثالث في نوفمبر/تشرين الثاني، بلغ الرقم 126 مليار دولار.وقالت الصحيفة إن القيمة السوقية للعالمية القابضة تبلغ 240 مليار دولار، ما يجعلها أكبر مكون في سوق أبوظبي للأوراق المالية، حيث تستحوذ على 41.5% من مؤشر فوتسي سوق أبوظبي العام؛ وهو رقم يرتفع بشكل أكبر عند تضمين الشركات التابعة المدرجة، مثل «تو بوينت زيرو»، و«ألفا ظبي». نقطة جذب مالي قالت «فايننشال تايمز» إن مع نمو النشاط الاقتصادي غير المرتبط بصناعة النفط، والذي يمثل الآن أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي لأبوظبي، أصبحت الإمارة واحدة من أغنى مدن العالم، من حيث الثروة السيادية، والذي أصبح بدوره بمثابة عامل جذب لصناديق التحوط، ومديري الأصول، والمليونيرات الذين أنشأوا مكاتب عائلية في مركزها المالي.وأشارت الصحيفة إلى مواصلة أبوظبي نهج تقليل الاعتماد على صادرات النفط، مع نمو قوي في القطاعات غير النفطية، خلال السنوات الأخيرة، واستثمارات في التقنيات الناشئة كالذكاء الاصطناعي، وأوردت بيانات النصف الأول من العام للإمارة، والمتعلقة بنمو القطاعات غير النفطية مجتمعة بنسبة 6.4% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، وفقاً للإحصاءات الرسمية.وذكرت «فايننشال» ما توفره إمارة أبوظبي من فرص لشركات القطاع الخاص الدولية، كالتعاون بين مايكروسوفت، وG42، بعد أن اشترت حصة أقلية فيها، العام الماضي. وتعاون «بلاك روك» مع العالمية القابضة في مشروع جديد لإعادة التأمين.حصة خارجية كبيرةأوردت الصحيفة جزءاً مما ذكره شعيب، رئيس «العالمية القابضة»، خلال حواره، من أن النمو الهائل في قاعدة أصول الشركة يعود، جزئياً، إلى نمو الشركات المستقر، والذي ذكر أيضاً أن الشركة تخطط لإنفاق 36 مليار دولار كل 18 شهراً، على عمليات استحواذات جديدة. وتُعد العالمية القابضة من بين شركات عالمية كبرى تدرس التقدم بعرض لشراء أصول خارجية مملوكة لشركة لوك أويل، بعد فرض عقوبات أمريكية جديدة على المجموعة الروسية.ونفى شعيب مزاعم أن شركته تزاحم القطاع الخاص في دولة الإمارات، قائلاً إن 54% من إيراداتها تأتي من خارج الدولة، وإن من المقرر أن تدفع عمليات الاستحواذ الأخيرة هذا الرقم إلى ما يقرب من 65%.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




