أعلنت الحكومة المكسيكية، الأحد، سقوط نمسيو أوسيجويرا "إل مينشو"، زعيم عصابة "خاليسكو نيو جينيريشن" لتجارة المخدرات في البلاد، في أعقاب عملية قادها الجيش المكسيكي.
وقالت السفارة المكسيكية في واشنطن إن "الولايات المتحدة قدمت معلومات لعملية عسكرية أسفرت عن سقوطه".
وأضافت السفارة، عبر منصة "إكس"، أنه بالإضافة إلى جهود الاستخبارات العسكرية المركزية، قدمت السلطات الأميركية معلومات في إطار التنسيق والتعاون الثنائي مع المكسيك".
وقاد أوسيجويرا، وهو ضابط شرطة سابق، كارتل خاليسكو للجيل الجديد (CJNG)، حيث أصبح واحداً من "أقوى المنظمات الإجرامية وأكثرها عنفاً" داخل المكسيك، وفقاً للوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات.
ونفذت قوات الأمن التابعة لعدة فروع اتحادية من الجيش المكسيكي العملية في بلدة تابالبا في ولاية خاليسكو الغربية.
وقالت وزارة الدفاع المكسيكية إن أعضاء العصابة تبادلوا إطلاق النار مع القوات الحكومية، مما أسفر عن سقوط أربعة من أعضاء العصابة في مكان الحادث.
وأفادت الأمانة العامة أن أوسيجويرا وشخصين آخرين أصيبوا بجروح خطيرة، وتوفوا أثناء نقلهم جواً إلى مدينة مكسيكو. كما أصيب ثلاثة من أفراد الجيش المكسيكي في العملية، ونُقلوا إلى مستشفى في مدينة مكسيكو لتلقي العلاج.
وأدت العملية العسكرية إلى سلسلة من الأحداث العنيفة في جميع أنحاء ولاية خاليسكو، المقرر أن تستضيف 4 مباريات من كأس العالم 2026 في يونيو، قبل أن تمتد إلى ولايات أخرى مثل ميتشواكان وجواناخواتو.
وأفاد حاكم ولاية خاليسكو، بابلو ليموس نافارو، أن أعضاء مشتبه بهم في جماعات الجريمة المنظمة أشعلوا النار في الحافلات، وأغلقوا الطرق في المنطقة، واشتبكوا مع السلطات.
وخلال العملية، حث ليموس السكان على البقاء في منازلهم، وقال إن "خدمات النقل العام في خاليسكو سيتم تعليقها حتى يتم السيطرة على الوضع".
وصرح الحاكم بأن العنف قد امتد إلى خمس ولايات على الأقل، وحث الجمهور على تجنب السفر على الطرق السريعة.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيراً بشأن السفر، حثت فيه المواطنين الأميركيين على البقاء في أماكن إقامتهم في ولايات خاليسكو وتاماوليباس وميتشواكان المكسيكية؛ بسبب "العمليات الأمنية المستمرة وما يرتبط بها من إغلاق الطرق والنشاط الإجرامي".
وكان أوسيجويرا مطلوباً من قبل السلطات الأميركية، التي عرضت مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقاله.
ووجهت وزارة العدل الأميركية اتهامات إلى إل مينشو في عام 2022 بقيادة الجهود المبذولة لتصنيع وتوزيع الفنتانيل بغرض استيراده إلى الولايات المتحدة.
وجاء في لائحة اتهام وزارة العدل ضد أوسيجويرا أن منظمته نشطة في ولايات خاليسكو وكوليما وفيراكروز المكسيكية، ولها وجود في أماكن أخرى.
"العنف في المكسيك"
ووصف نائب وزير الخارجية الأميركي، كريستوفر، لانداو مصرع نمسيو أوسيجويرا "إل مينشو" زعيم عصابة خاليسكو نيو جينيريشن القوية لتجارة المخدرات بالمكسيك خلال عملية عسكرية بأنه "تطور كبير للمكسيك والولايات المتحدة وأميركا اللاتينية والعالم".
وأضاف لانداو في منشور على "إكس":" أتابع مشاهد العنف في المكسيك بحزن وقلق بالغين".
وأفادت أمانة الأمن العام في ولاية ميتشواكان بأن "العمليات الجارية مستمرة في نقاط مختلفة في جميع أنحاء الولاية لاستعادة حركة المرور استجابة لإغلاق الطرق"، نتيجة "الجهود المبذولة للقبض على الأهداف الإجرامية".
وفي الوقت نفسه، أفادت أمانة الأمن والسلام في غواناخواتو بوقوع حرائق في الصيدليات والمتاجر الصغيرة في أجزاء مختلفة من الولاية.
وأضاف البيان: "لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات، ولكن حدثت أضرار في الممتلكات"، معلناً عن نشر عملية أمنية بالتنسيق مع الجيش والحرس الوطني والشرطة البلدية.
ونتيجة للعنف، علقت شركة طيران كندا رحلاتها إلى بويرتو فالارتا، وهي وجهة سياحية شهيرة على الساحل الغربي للمكسيك.
ونصحت الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين في عدة مدن مكسيكية بالبقاء في منازلهم حتى إشعار آخر، وذلك بعد مصرع "آل مينشو" زعيم أكبر كارتلات المخدرات، الذي كانت الولايات المتحدة، قد رصدت مكافاة بقيمة 15 مليون دولار لمن يدل عليه.
Loading ads...
وأضافت:"نظراً للعمليات الأمنية الجارية وما يرتبط بها من إغلاق للطرق ونشاط إجرامي، يجب على المواطنين الأميركيين في المواقع التالية البقاء في منازلهم حتى إشعار آخر، وهي ولاية خاليسكو (بما في ذلك بويرتو فالارتا، تشابالا، وجوادالاخارا)، وولاية تاماوليباس (بما في ذلك رينوسا وبلديات أخرى)، مناطق من ولاية ميتشواكان، وولاية جيريرو، وولاية نويفو ليون".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





