ساعة واحدة
النرويج.. حبس ابن زوجة ولي العهد 4 سنوات بعد إدانته بالاغتصاب
الإثنين، 15 يونيو 2026

أدين ابن زوجة ولي عهد النرويج، الاثنين، بتهم الاغتصاب والعنف المنزلي، وصدر بحقه حكم بالسجن 4 سنوات، بعد محاكمة استمرت 7 أسابيع، وألحقت مزيداً من الضرر بصورة العائلة المالكة التي كانت تحظى بسمعة مثالية في السابق.
وأدانت محكمة أوسلو الجزئية ماريوس بورج هويبي (29 عاماً)، الذي انضم إلى العائلة الملكية عندما تزوجت والدته ميته ماريت من ولي العهد الأمير هاكون في عام 2001، بتهمتي اغتصاب، إحداهما وقعت في قبو منزل ولي العهد.
وبرأت المحكمة ساحته من تهمتي اغتصاب أخريين.
وخلال المحاكمة، استمعت المحكمة إلى أدلة تتعلق بإدمان هويبي المخدرات، ومقاطع فيديو صورها بنفسه للقاءات جنسية، ومئات الرسائل الإلكترونية التي تدينه مع شريكة سابقة.
وقال ممثلو الادعاء، الذين طالبوا بسجنه 7 سنوات و7 أشهر، إن النساء الأربع اللواتي اتهمنه بالاغتصاب، في الوقائع التي ثبتت والتي لم تثبت، كن في كل مرة فاقدات للوعي، أو عاجزات عن مقاومته بعد حضور حفلات.
وأنكر هويبي أخطر التهم الموجهة إليه، بما في ذلك الاغتصاب والعنف المنزلي، وأقر ببعض التهم الأقل خطورة، ومنها نقل وتسليم 3.5 كيلوجرام من الماريجوانا إلى شخص مجهول، وانتهاك أوامر منع الاقتراب، وارتكاب مخالفات مرورية.
وقال محامو هويبي والادعاء العام إن من الوارد الطعن على الحكم.
وامتنعت العائلة المالكة، التي سبق أن تعاطفت مع جميع المتضررين، عن التعليق على الحكم، وقال متحدث باسم القصر الملكي في رسالة مقتضبة عبر البريد الإلكتروني: "تم النظر في القضية أمام المحاكم، وليس لدينا تعليق على الحكم".
ولم يحضر أي من أفراد العائلة المالكة جلسات المحاكمة.
ولا يحمل هويبي أي لقب ملكي، ولا يؤدي مهاماً رسمية، كما أنه ليس ضمن ترتيب ولاية العرش، إلا أن قضيته استحوذت على اهتمام واسع في النرويج؛ بسبب صلاته بولي العهد.
وأُدين هويبي أيضاً بممارسة العنف بحق صديقته آنذاك بين منتصف عام 2022 وخريف عام 2023، وخلال المحاكمة، استمعت المحكمة إلى شهادات تفيد بأنه ضربها مراراً بقبضته في وجهها، وخنقها، وقذفها بأشياء.
وتابع هويبي النطق بالحكم عبر رابط فيديو من السجن، لكن لم يكن بالإمكان رؤيته، أو سماعه داخل قاعة المحكمة.
وحضرت واحدة فقط من النساء اللواتي اتهمنه بالاغتصاب جلسة النطق بالحكم.
وعُرفت العائلة المالكة النرويجية، على غرار الملكيات الإسكندنافية الأخرى، ببساطتها وقربها من الناس؛ إذ يدرس أبناؤها في مدارس حكومية، ويشاركون العامة أنشطة مثل التزلج، وركوب الأمواج.
لكن محاكمة هويبي، التي تزامنت مع اعتذار والدته الأميرة ميته ماريت عن علاقاتها مع رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، المدان في قضايا جنسية، أضرت بشعبية العائلة المالكة.
Loading ads...
وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة نورستات في 21 فبراير الماضي، خلال المحاكمة، تراجع تأييد النرويجيين للإبقاء على النظام الملكي إلى مستوى قياسي بلغ 60%، مقارنة مع 70% في يناير، بينما ارتفعت نسبة المؤيدين لنظام حكم مختلف من 19% إلى 27%.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




