Syria News

الثلاثاء 19 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بيوت من طين والأثاث حطب للتدفئة.. الغزيّون يكافحون للنجاة من... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
5 أشهر

بيوت من طين والأثاث حطب للتدفئة.. الغزيّون يكافحون للنجاة من البرد

الخميس، 11 ديسمبر 2025
بيوت من طين والأثاث حطب للتدفئة.. الغزيّون يكافحون للنجاة من البرد
يضطر النازحون في قطاع غزة للبحث عن بدائل للتدفئة والمأوى تحميهم من برد الشتاء القارس في ظل شح الإمدادات، إذ يحتاج النازحون لأكثر من 300 ألف خيمة، وسط نقص حاد في الخيام ووحدات الإيواء.
ويستمرّ الشعب الفلسطيني الذي حُرم من حقّه الأساسي في العيش بأمان، في البحث عن حياة كريمة، إذ رغم الدمار، يحاول الناس إعادة بناء حياتهم من جديد، لكن دون ماء ولا تدفئة ولا كهرباء ولا حتى مواد بناء.
ويعتمد السكان على ما تبقّى من بقايا منازلهم، من خشب مستخرج من أثاث محطم لإشعال النار، ورفع خيام مهترئة لا تقي البرد ولا المطر.
في جباليا، تعيش عائلة العبد المكونة من 23 فردًا في منزل بدائي بين أنقاض منزلها القديم ليُصبح الحطب طوق النجاة الوحيد للطهي والتدفئة.
وقال العبد في حديث إلى التلفزيون العربي: "نجمع الحطب من كل مكان ونقصّ الإسفنج لإشعال النار لتدفئة الأطفال، في ظل انعدام الكهرباء لاشعال أجهزة التدفئة".
ولا يختلف المشهد كثيرًا في غرب مدينة غزة، حيث تُحاول العائلات النازحة الصمود بكل الوسائل الممكنة. ومن بين هؤلاء غدير الأدهم وهي أم هُجّرت من منزلها، تقول في حديث للتلفزيون العربي، إنّ الحياة داخل الخيمة أصبحت لا تُحتمل مع اشتداد البرد.
وأدى شحّ أبسط مقومات الحياة إلى ازدهار تجارة الخشب المجمع من تحت الركام ليُصبح بديلًا عن الغاز المفقود وأوتادا لرفع الخيام.
وأضحى الطين آخر الخيارات في قلب قطاع غزة. وفي بلدة الزوايدة، اختفت مواد البناء من الأسواق كما اختفت الملاجئ الآمنة. لكن بين الركام يبتكر الناس طرقًا للبقاء.
فقد النازح جعفر عطالله منزله، لكنّه لم يفقد إرادته، وبدأ ببناء ملجأ بيديه دون طوب أو إسمنت.
وقال في حديث إلى التلفزيون العربي: "نريد مكانًا يحمينا من المطر، ومن البرد. والطين هو آخر أمل في ظل غياب الاسمنت".
في غزة اليوم، أصبح الحصول على قطعة بلاستيك أو لوح خشب إنجازًا. ومع استمرار الحصار، تحوّل الحطب والطين إلى المواد الوحيدة المتاحة، والملاذ الأخير لعشرات العائلات التي تبحث عن سقف مهما كان بسيطًا.
Loading ads...
ووفقًا لبيانات سابقة، هناك حاجة عاجلة لأكثر من 300 ألف خيمة ووحدة سكنية جاهزة لتوفير المأوى للنازحين، بعد الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية، بينما قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة بنحو 70 مليار دولار.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ظاهرة البلطجة على طاولة "من هنا نبدأ".. طفل يتعرض للضرب والسلب في الجبيهة من قبل شبان وفتيات

ظاهرة البلطجة على طاولة "من هنا نبدأ".. طفل يتعرض للضرب والسلب في الجبيهة من قبل شبان وفتيات

رؤيا

منذ 19 دقائق

0
هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تختتم مشروع رقمنة خدماتها بالكامل

هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تختتم مشروع رقمنة خدماتها بالكامل

رؤيا

منذ 19 دقائق

0
الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة

الغذاء والدواء تؤكد على عدم شراء المواد الغذائية من المطابخ المنزلية غير المرخصة

رؤيا

منذ 19 دقائق

0
المغني حسام السيلاوي يعلن اعتزاله الغناء نهائيا

المغني حسام السيلاوي يعلن اعتزاله الغناء نهائيا

رؤيا

منذ 20 دقائق

0