2 أشهر
محادثات بين محافظة حمص والسفير الهولندي بشأن نزع الألغام ودعم إعادة الإعمار
الأحد، 21 يونيو 2026
مرهف النعسان مع المبعوث الهولندي الخاص إلى سوريا السفير ألكسندر جيرتز والوفد - الإخبارية السورية
- بحث محافظ حمص مع المبعوث الهولندي سبل تعزيز التعاون في الملفات الإنسانية والخدمية، مع التركيز على دعم مشاريع البنية التحتية وبرامج نزع الألغام والعدالة الانتقالية لتعزيز الاستقرار المجتمعي. - دعت الأمم المتحدة لإعادة إعمار سوريا بشكل أكثر صموداً، مشيرة إلى أهمية دمج إدارة المخاطر في خطط التعافي، مع عودة ملايين السوريين إلى مناطقهم. - عاد أكثر من 1.2 مليون لاجئ سوري و1.9 مليون نازح داخلي إلى مناطقهم، مما يتطلب استثمارات كبيرة في الإسكان والبنية التحتية والخدمات الأساسية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
بحث محافظ حمص، مرهف النعسان، مع المبعوث الهولندي الخاص إلى سوريا، السفير ألكسندر جيرتز، والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون في عدد من الملفات الإنسانية والخدمية، وذلك خلال لقاء عُقد في مبنى المحافظة.
وذكرت الإخبارية السورية أمس السبت أن المباحثات تناولت الأوضاع العامة في محافظة حمص والاحتياجات الخدمية والإنسانية الملحة، إلى جانب مناقشة أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، ولا سيما دعم مشاريع البنية التحتية وبرامج نزع الألغام ومخلفات الحرب.
كما تطرق الجانبان إلى ملف العدالة الانتقالية وأهمية دعم الجهود المرتبطة به، بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية ويسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك في مختلف الملفات المطروحة، بما يدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار ويلبي الاحتياجات الأساسية للسكان في محافظة حمص.
أفاد مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث (UNDRR) بأنّ إعادة إعمار سوريا تمثل فرصة لإرساء أسس تنمية أكثر قدرة على مواجهة الكوارث، مشيراً إلى أن عودة ملايين السوريين إلى مناطقهم تفرض ضرورة دمج إدارة المخاطر في خطط التعافي وإعادة الإعمار.
وقال المكتب في تقرير نشره على موقعه الرسمي، الخميس الماضي إنّ سوريا، التي كانت لسنوات أكبر مصدر للاجئين في العالم، تشهد اليوم عودة أعداد متزايدة من مواطنيها مع بدء مرحلة جديدة من التعافي.
وبحسب بيانات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، عاد أكثر من 1.2 مليون لاجئ سوري طوعاً، منذ كانون الأول 2024، إلى جانب أكثر من 1.9 مليون نازح داخلي عادوا إلى مناطقهم الأصلية، حتى نهاية عام 2025، في حين أبدى كثيرون رغبتهم في العودة خلال الفترة المقبلة.
Loading ads...
وأشار التقرير إلى أن احتياجات التعافي وإعادة الإعمار في سوريا ما تزال كبيرة، وتتطلب استثمارات واسعة في قطاعات الإسكان والبنية التحتية والكهرباء والتعليم والصحة والخدمات الأساسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

