Syria News

الاثنين 19 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
فرنسا تحصي خسائر التخريب والنهب أثناء احتجاجات غلاء المعيشة... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
8 ساعات

فرنسا تحصي خسائر التخريب والنهب أثناء احتجاجات غلاء المعيشة

الإثنين، 19 أكتوبر 2026
فرنسا تحصي خسائر التخريب والنهب أثناء احتجاجات غلاء المعيشة
غلبت حالة الذهول على الفرنسيين بعد مشاهد الخراب والفوضى في المدن الرئيسية في البلاد بعد احتجاجات عارمة السبت.
وفي باريس، اندلعت مواجهات جديدة الأحد في محيط ميدان لا ريبوبليك (ساحة الجمهورية) التي كانت بؤرة لأعمال العنف السبت خلال المظاهرات التي شارك فيها 110 آلاف شخص في العاصمة، و550 ألفا على مستوى البلاد بحسب الأرقام الرسمية.
مباشر: ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية ويطلب وضع "أساليب عمل جديدة" لمواجهة مثيري الشغب
ونددت زعيمة حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف مارين لوبان التي تُعد من أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/أبريل وأيار/مايو المقبلين، بما وصفته بـ "أزمة عميقة" تشكل "تهديدا للديمقراطية"، وذلك في مقطع مصور حمل نبرة بالغة الجدية نشرته عبر حساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي.
أما جان لوك ميلنشون، زعيم اليسار الراديكالي الذي تتهمه الحكومة وخصومه السياسيون بتأجيج العنف، فقد دعا ماكرون إلى وضع حد لـ"حالة التدهور" والاستجابة لمطالب الشباب.
أثارت الأزمة الفرنسية ردود فعل دولية. فقد كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "فرنسا تحترق"، معتبرا أن الهجرة "حطمت" بلدا "كان عظيما يوما ما".
ترامب يحمّل الهجرة مسؤولية الاضطرابات في فرنسا ويدعوها إلى "إغلاق الحدود"
وبحسب أحدث حصيلة صادرة عن وزارة الداخلية، أوقف 2397 شخصا إثر أعمال الشغب، كما أُصيب 997 من عناصر الشرطة والدرك، سبعة منهم إصاباتهم خطيرة.
وأعلنت مديرية شرطة باريس الأحد أنه تم توقيف 855 شخصا في العاصمة وحدها، وهو "رقم قياسي". وبحسب النيابة العامة في باريس، لا يزال أكثر من 550 شخصا موقوفين لدى الشرطة.
فرنسا: ماكرون يتوعد بمحاسبة "من دمروا ومن نهبوا" ويتعهد بـ"الشفافية الكاملة" بشأن إستراتيجية حفظ الأمن
أفادت مديرية الشرطة بأنه تم رصد أكثر من 30 ألف شخص شاركوا في أعمال نهب في مدينة مرسيليا الساحلية بجنوب البلاد السبت.
وفي مدينة سانت إتيان في وسط فرنسا الشرقي، فقد أحد المتظاهرين يده إثر انفجار قنبلة أطلقتها الشرطة، وفق مصدر مطلع على القضية.
أما في مدينة تولوز، فقد تم إخطار "شرطة الشرطة" (الهيئة المعنية بالتحقيق في تجاوزات قوات الأمن) بعد أن فقدت شابة إحدى عينيها.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد أن "لا شيء يبرر" أعمال العنف التي تخللتها الاحتجاجات على تكاليف المعيشة في فرنسا خلال اليومين الماضيين، مبديا "الغضب والعار" حيال ما حصل ومتوعدا من "دمروا" و"نهبوا" بالمحاسبة.
وقال ماكرون في كلمة تلفزيونية وجهها إلى الفرنسيين "نشعر جميعا هذا المساء بالغضب والعار" داعيا إلى التمييز بين المتظاهرين الذين يعبرون عن "مطالب مشروعة" ومرتكبي "أعمال النهب والتحطيم". وأضاف "يجب أن يدفع من قاموا بالتدمير الثمن"، متعهدا أن تتعامل الحكومة "بكل حزم" مع مثيري الشغب.
وشدد على أنه "لا شيء يبرر ولا شيء يعذر" هذا العنف الذي وصفه بأنه "غير مسبوق" و"جامح". وأشار إلى أن المسؤولين المحليين قد يصل بهم الأمر إلى حظر بعض التجمعات في الأيام المقبلة، وذلك بالتنسيق مع البلديات.
وشهدت باريس الأحد اندلاع أعمال عنف متفرقة جديدة. وبحسب مصدر مطلع، نُشرت الوحدة الثامنة من قوات الأمن الجمهوري (سي إر إس 8)، وهي وحدة متخصصة في مكافحة العنف الحضري، لليوم الثاني على التوالي بالقرب من ساحة الجمهورية لتفريق تجمعات غير مرخص لها.
كما تعرض متجر واحد على الأقل لبيع الملابس للنهب في تلك المنطقة التي كانت قد انطلقت منها المظاهرة الباريسية السبت.
واستمرت أعمال النهب والاشتباكات مع قوات الأمن وعمليات التخريب حتى وقت متأخر من ليل السبت إلى الأحد.
وشهدت فرنسا في السنوات الماضية تحركات مطلبية كثيرة اتسم بعضها بالعنف، مثل احتجاجات "السترات الصفراء" (2018-2019)، وأعمال الشغب التي اندلعت عقب مقتل الشاب نائل عام 2023، أو المظاهرات المناهضة لإصلاح نظام التقاعد في العام نفسه.
غير أن بعض المراقبين يرون أن أحداث السبت تمثل نقطة تحول.
وقال رئيس بلدية باريس الاشتراكي إيمانويل غريغوار إنّ "شوارع بأكملها تعرّضت للنهب الممنهج". وأعربت نائبته الأولى لمياء العراجة عن أسفها "لنقص الموارد" المتاحة للشرطة لوقف أعمال النهب.
وأدلى رئيس بلدية ليموج غيوم غيران (يمين) بانتقادات مماثلة، معربا عن أسفه لأن الشرطة الوطنية "تفتقر إلى الموارد".
ومنذ السبت، طالب رئيس بلدية مرسيليا بينوا بايان (يسار) الحكومة بإجابات. وقال "أريد أن أعرف ما حدث. أريد أن أعرف لماذا تمكّن الناس في هذه المدينة من التخريب من دون عقاب".
وأعلنت رئيسة الجمعية الوطنية يائيل برون-بيفيه (من حزب "النهضة" المؤيد لماكرون)، عن تشكيل لجنة تحقيق برلمانية حول أعمال العنف، ستتناول أيضا استراتيجية حفظ النظام.
وبعد أعمال التخريب والنهب التي طالت الكثير من المباني البلدية والمتاجر في العديد من المدن التي طالتها أعمال العنف، كان الأحد مخصصا لتقييم الأضرار، وسط مشاعر الأسى وأحيانا الغضب.
وفي باريس، عبرت سيسيل روغ (57 عاما) عن أسفها قائلة "إنه أمر مؤسف ومروع؛ فقد رأينا بالأمس هنا مجموعات من الشباب يعيثون نهبا وتخريبا بدون أي خشية من العقاب".
وساد شعور مماثل أمام مبنى بلدية ليموج الذي انهار سقفه. وقال جان لوي، وهو متقاعد من سكان المنطقة "تزوج أبنائي هنا، وهذا يفطر القلب. يمكن للمرء أن يطرح مطالبه من دون تدمير كل شيء".
وفي وسط المدن، بادر متطوعون تلقائيا للمساعدة في إزالة مخلفات أعمال التخريب من الشوارع، في محاولة لتجاوز شعورهم بالعجز. وقالت كليمانتين (47 عاما) في مدينة ليون "استيقظت هذا الصباح... ولم أجد كلمات تصف ما حدث، لكنني أردت أن أشعر بأنني مفيدة".
قدّر اتحاد التجارة والتوزيع أن 1500 تاجر في البلاد قد تضرروا، مع تقديرات بتسجيل أضرار بمئات ملايين اليوروهات.
وبحسب السلطات، توفي شخص كان يشارك في مظاهرة بالعاصمة إثر وعكة صحية، من دون أن يكون للأمر أي صلة بأعمال العنف أو بأي إجراء اتخذته قوات الأمن.
Loading ads...
ومن المتوقع أن يشكل هذا اليوم "نقطة تحول بلا شك"، بحسب صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية، التي أعربت على غرار وسائل إعلام أجنبية أخرى عن صدمتها من مستوى العنف.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شظايا مسيّرة تقتل 3 أطفال في الخرطوم وتحدث دمارا هائلا

شظايا مسيّرة تقتل 3 أطفال في الخرطوم وتحدث دمارا هائلا

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
قطر تخطط لبناء محطتين للكهرباء في لبنان وتزويدها بالغاز لعقدين

قطر تخطط لبناء محطتين للكهرباء في لبنان وتزويدها بالغاز لعقدين

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
المغرب أم السنغال؟ "كاس" تعلن موعد حسم النزاع على لقب أمم أفريقيا 2025

المغرب أم السنغال؟ "كاس" تعلن موعد حسم النزاع على لقب أمم أفريقيا 2025

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
أمير قطر يبعث رسالة خطية إلى ملك السعودية

أمير قطر يبعث رسالة خطية إلى ملك السعودية

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0