4 أشهر
تعزيز اقتصاد البيانات عبر المؤشر الوطني «نضيء» لدعم كفاءة العمل الحكومي
الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

تعزيز اقتصاد البيانات عبر المؤشر الوطني «نضيء» لدعم كفاءة العمل الحكومي
تواصل المملكة جهودها لترسيخ التوجه الوطني نحو بناء اقتصاد قائم على البيانات. وتعمل على تعزيز الاستفادة من البيانات في دعم اتخاذ القرار ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية في القطاع الحكومي. لذلك أطلقت اليوم الثلاثاء الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” المؤشر الوطني للبيانات “نضيء”. ويعد المؤشر واحدة من المبادرات النوعية الهادفة إلى تمكين الجهات الحكومية من إدارة بياناتها وفق أعلى معايير الجودة والحوكمة. كما يعكس طموح المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 نحو اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي ووطن طموح.
مؤشر ديناميكي لمتابعة الأداء ورفع النضج المؤسسي
ويعد “نضيء” مؤشرًا ديناميكيًا مبنيًا على النتائج ومتخصصًا في المتابعة والتقييم. وقد جرى تصميمه خصيصًا ليتماشى مع بيئة البيانات في المملكة. كما يقيس مستوى نضج الجهات الحكومية في إدارة البيانات ومدى الامتثال لضوابط الحوكمة وحماية البيانات الشخصية. إضافة إلى ذلك، يعمل المؤشر على قياس المؤشرات التشغيلية. وذلك بهدف تمكين الجهات الحكومية من تقييم أوضاعها الحالية. ثم تطوير قدراتها التنفيذية عبر أدوات قياس موثوقة وتوصيات قابلة للتطبيق. وفقًا لما ذكرته “وكالة الأنباء السعودية “.
دعم منظومة حكومية قادرة على إدارة البيانات كأصل وطني
ويهدف المؤشر إلى بناء منظومة حكومية قادرة على التعامل مع البيانات بوصفها أصلًا وطنيًا. ويبدأ ذلك من خلال إنشاء إطار وطني قوي لحوكمة البيانات. كما يسهم في تحسين جودة البيانات ومصداقيتها لضمان توفر معلومات دقيقة وموثوقة. وبالإضافة إلى ذلك، يسرع المؤشر كفاءة العمليات التشغيلية لإدارة البيانات. كما يفعل إدارة دورة حياة البيانات من الإنشاء وحتى الإتلاف. ويعزز آليات التقارير والتدقيق لتطبيق السياسات الوطنية. فيما يدعم نشر ثقافة إدارة البيانات عبر برامج تدريبية وتوعوية موجهة لمنسوبي الجهات الحكومية.
ثلاثة مكونات رئيسية لقياس النضج والامتثال والتميز التشغيلي
ويستند المؤشر الوطني للبيانات إلى ثلاثة مكونات رئيسة تشمل النضج والامتثال والتميز التشغيلي. وتقاس مستويات النضج عبر استبانة تغطي 14 مجالًا و42 معيارًا و6 مستويات تقييم. بينما يقيم الامتثال بناءً على 14 مجالًا و191 مواصفة صادرة عن مكتب إدارة البيانات الوطنية. كما يقاس التميز التشغيلي من خلال متابعة الاستفادة من ست منصات وطنية وفق 24 معيارًا، ويتم ذلك عبر قياس دوري في منصة حوكمة البيانات الوطنية.
توسع في الدورة الثالثة للمؤشر الوطني
وقد أعلنت “سدايا” إطلاق الدورة الثالثة لقياس المؤشر الوطني “نضيء”. وجرى توسيع نطاق القياس ليشمل 214 جهة حكومية. وهو ما يمثل زيادة بنسبة 110% مقارنة بالدورة السابقة. ويعكس هذا التوسع حرص الجهات الحكومية على الارتقاء بممارسات إدارة البيانات ومواكبة التحول الرقمي المتسارع.
ريادة وطنية في اقتصاد البيانات
ويأتي المؤشر الوطني للبيانات “نضيء” ليؤكد التزام المملكة بتسريع التحول نحو اقتصاد قائم على البيانات. كما يجسد ريادتها في بناء منظومة بيانات وطنية متكاملة. ويُمكّن الجهات الحكومية من تطبيق أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في تحقيق تطلعات رؤية المملكة 2030.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




