أثار فيديو مُسرّب غضبًا واسعًا بالأوساط السياسية والشعبية في المغرب امتدّ إلى قاعة البرلمان.
ويُظهر الفيديو المُسرّب رئيس لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية، التابعة للجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر بالمغرب محمد سلهامي، وأعضائها فاطمة الورياغلي وخالد الحري، بعضهم يدّخن أثناء اجتماع للجنة، ويتبادلون أحاديث تضمّنت ألفاظًا وصفها الصحفي بـ"اللا أخلاقية" ضده وفريق دفاعه، وعبارات اعتبرها دليلًا على التدخّل في قضايا معروضة على القضاء.
ونشر الصحافي حميد المهدوي الفيديو. والمهدوي صادرٌ بحقّه أحكام قضائية في قضايا يعتبرها "مؤامرة ضده".
وأثار الفيديو غضبًا واسعًا بين الصحافيين، الذين جمع عشرات منهم توقيعات للمُطالبة بحلّ المجلس الوطني للصحافة بصيغته الحالية والتحقيق مع أعضاء اللجنة.
كما وجّه العديد من النواب أسئلتهم إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد في جلسة أمس الإثنين. وحمّل البرلماني عبد الصمد حيكر الوزير المسؤولية وطالبه بالتحقيق مع اللجنة.
وأشارت النائبة نادية تهامي لما اعتبرته خضوع الأخلاقيات لمنطق المال واللوبيات "وما خفي أعظم"، مُحمّلة الوزير المسؤولية، ومطالبة الحكومة بسحب مشروع قانون مجلس الصحافة الذي وصفته "بالمشؤوم".
وردّ الوزير أنّ الحكومة لا يُمكنها أن تتدخّل فيما يخصّ المجلس الوطني للصحافة باعتباره مؤسسة مستقلة.
Loading ads...
وأضاف أنّ المؤسسة بعيدًا عن نقاش الأفراد والأشخاص، تظلّ مؤسسة مهمة، وربح ديمقراطي كبير تمّ التوصّل إليه بصعوبة بعد حوارات طويلة منذ 2003، وفقًا للوزير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






