انطلقت فعاليات الدورة الـ79 من Cannes Film Festival مهرجان كان السينمائي، لتتحول مدينة كان Cannes، على مدى 12 يوماً إلى عاصمة للسينما العالمية، حيث تتقاطع العروض الأولى مع حضور النجوم، والنقاد، وصنّاع الأفلام، في واحد من أكثر المواعيد الفنية ترقباً كل عام.
وافتُتحت الدورة بفيلم Venus Electric (فينوس إليكترك) للمخرج الفرنسي Pierre Salvadori، وهو عمل كوميدي رومانسي بطابع ساخر وبورلسكي.
وتأتي الدورة وسط حضور بارز للسينما الفنية والمستقلة، مقابل تراجع واضح لاستوديوهات هوليوود الكبرى، من دون أن يفقد المهرجان مكانته بوصفه المنصة الأهم لاكتشاف الأفلام التي قد تتحول لاحقاً إلى علامات في موسم الجوائز العالمية.
ويرأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية المخرج الكوري الجنوبي Park Chan-wook، فيما يشهد الافتتاح تكريم المخرج Peter Jackson بالسعفة الذهبية الفخرية، على أن تُكرَّم لاحقاً النجمة الأميركية Barbra Streisand ضمن فعاليات الدورة.
وعلى مستوى الأفلام المنتظرة، تتجه الأنظار إلى أعمال لمخرجين بارزين من كوريا، واليابان، وروسيا، وأوروبا، والولايات المتحدة، من بينها أفلام لنا هونج-جين، James Gray، بافل بافليكوفسكي، ريوسوكي هاماجوتشي، هيروكازو كوري-إيدا، وإيرا ساكس.
بالإضافة إلى عودة المخرج الروسي Andrey Zvyagintsev بفيلم بعد سنوات من الغياب، في عمل يُنتظر أن يحمل امتداداً لسينماه القاسية والمتأملة في تفكك العائلة والمجتمع الروسي، كما في أفلامه الشهيرة Leviathan وLoveless.
كما تشهد الدورة الجديدة حضوراً لافتاً للمخرج الإسباني Pedro Almodóvar بفيلمه الجديد، الذي يواصل من خلاله استكشاف العلاقات الإنسانية والهويات المتصدعة بلغته البصرية المشبعة بالألوان والعاطفة.
ويقدّم المخرج الإيراني Asghar Farhadi عملاً جديداً تشارك في إنتاجه Red Sea Film Foundation، في خطوة تعكس الحضور المتزايد للمؤسسة السعودية في دعم السينما العالمية ومشاريع كبار المخرجين، إلى جانب استمرار فرهادي في مقاربة أسئلته الأخلاقية والإنسانية المعقدة التي صنعت مكانته العالمية منذ A Separation وThe Salesman.
Loading ads...
وبين السجادة الحمراء والرهانات الفنية، تبدو دورة هذا العام مفتوحة على مفاجآت كثيرة، وربما على أفلام ستبدأ رحلتها من كان، لتصل لاحقاً إلى ذاكرة السينما العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





