3 أشهر
بفضل «العقد الإلكتروني الموحد».. السعوديون يستأجرون 1.7 مليون سيارة خلال 90 يومًا
الثلاثاء، 13 يناير 2026

أعلنت الهيئة العامة للنقل تحقيق نمو ملموس في نشاط تأجير السيارات بنهاية العام المنصرم، مدفوعًا بزيادة لافتة في الطلب على هذه الخدمات، والاعتماد الكلي على «العقد الإلكتروني الموحد» الذي أحدث تحولًا تنظيميًا في مختلف مناطق المملكة.
وأكدت الهيئة العامة للنقل الدور الاستراتيجي لـ «العقد الإلكتروني الموحد» في إحداث طفرة بقطاع تأجير السيارات، حيث ساهم في حفظ حقوق الأطراف والحد من النزاعات القضائية. بحسب بيان الهيئة العامة للنقل على منصة إكس.
مع تعزيز كفاءة وتنافسية النشاط رقميًا عبر منصة «تأجير»، كما أظهرت المؤشرات تركز النشاط الأكبر في مناطق الرياض، مكة المكرمة، والشرقية. ما يعكس حراكًا اقتصاديًا وسياحيًا متناميًا.
1.7 مليون سيارة بفضل العقد الإلكتروني الموحد
في حين دعت الهيئة المنشآت المرخصة للامتثال للمعايير المعتمدة لضمان استدامة وتطوير هذا القطاع الحيوي. وجاءت تفاصيل نشاط تأجير السيارات في المملكة كالتالي:
إجمالي العقود: إصدار أكثر من 1,700,000 عقد إلكتروني موحد للأفراد.
معدل النمو: ارتفاع بنسبة 9% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
إضافة إلى الأداة التنظيمية: منصة “تأجير” عبر بوابة نقل الإلكترونية.
في حين تعكس هذه النسب النشاط الاقتصادي والسياحي في كل منطقة كالتالي:
منطقة الرياض في الصدارة بنسبة 33.91% (أكثر من ثلث العقود).
ثم منطقة مكة المكرمة بنسبة 23.55%.
بعد ذلك المنطقة الشرقية بنسبة 15.28%.
أما منطقة عسير سجلت 5.93%.
بينما سجلت منطقة المدينة المنورة: 5.90%.
ومنطقة القصيم 4.62%.
منطقة جازان 3.44%.
ثم منطقة تبوك 2.72%.
وفي باقي مناطق المملكة، سجلت حائل: 1.33%، نجران: 1.32%، الجوف 0.88%، الحدود الشمالية 0.61%، والباحة: 0.52%.
دور العقد الإلكتروني الموحد
يمثل العقد الإلكتروني الموحد ركيزة قانونية وتقنية تضمن حقوق أطراف عملية التأجير؛ إذ يتمتع بصفة ‘السند التنفيذي’ التي تتيح اللجوء المباشر للقضاء دون تقاضٍ طويل.
كما يوفر حماية أمنية عبر ربط المخالفات والمسؤوليات بالمستأجر آليًا. وبفضل أتمتة البيانات رقميًا. أيضًا يسهم العقد في فض النزاعات حول حالة المركبة ومستحقاتها بفاعلية. مما يعزز الثقة في الاستثمار ويحول القطاع إلى بيئة رقمية آمنة تختصر الوقت والجهد وتلغي المعاملات الورقية التقليدية”.
إضافة إلى ذلك، يلاحظ أن منطقة الرياض وحدها سجلت نسبة تقارب ثلث عقود المملكة، وهو ما يرتبط طرديًا مع فعاليات موسم الرياض. علاوة على زيادة تدفق الزوار والمستثمرين خلال الربع الرابع، بينما تعكس نسبة مكة المكرمة والشرقية استمرارية الحراك السياحي والديني.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




