Syria News

الخميس 4 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أسد الكهوف.. دراسة تكشف أسرار أحد أضخم مفترسات العصر الجليدي... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

أسد الكهوف.. دراسة تكشف أسرار أحد أضخم مفترسات العصر الجليدي

الخميس، 4 يونيو 2026
أسد الكهوف.. دراسة تكشف أسرار أحد أضخم مفترسات العصر الجليدي
كان أسد الكهوف أحد أكبر القطط التي عاشت على الإطلاق، وكان يجوب مساحات شاسعة من الأراضي تمتد من أوروبا الغربية عبر سيبيريا، وصولاً إلى أميركا الشمالية، ويصطاد فرائس كبيرة، ربما حتى من البشر، قبل أن ينقرض مع نهاية العصر الجليدي تقريباً.
وكشفت أبحاث جينية جديدة عما جعل هذا القط الكبير فريداً من نوعه، وكيف اختلف عن الأسد الأصغر حجماً الذي نعرفه حالياً، رغم أن النوعين تزاوجا بشكل متقطع. وانقرض أسد الكهوف، واسمه العلمي (بانثيرا سبيلايا)، منذ نحو 14 ألف عام.
وقارن الباحثون جينات 12 من أسود الكهوف، التي عاشت بين 17 ألفاً و148 ألف عام مضت، في مناطق، مثل روسيا، والنمسا، وإقليم يوكون الكندي، مع جينات 20 أسداً من العصر الحديث.
استخلص الباحثون الحمض النووي لأسود الكهوف في الغالب من العظام، والأسنان، والأنسجة الرخوة في أشبال مجمدة من سيبيريا، حيث ساعد الطقس البارد على حفظ المادة الوراثية القديمة، وإحدى هذه العينات لأنثى اسمها (سبارتا)، وتعد من أفضل عينات العصر الجليدي التي عثر عليها على الإطلاق.
وقال عالم الوراثة التطورية لوف دالين، والمعد الرئيسي للدراسة المنشورة في دورية "Cell": "توصلنا إلى أن أسود الكهوف لم تكن مجرد نسخة من الأسود الحديثة عاشت في العصر الجليدي، بل مثلت سلالة تطورية متميزة جداً".
ويعمل دالين في مركز علم الوراثة القديمة، وهو مشروع بين جامعة ستوكهولم، ومتحف التاريخ الطبيعي في السويد.
وكشفت الدراسة أن السلالتين التطوريتين للنوعين تباعدتا على الأرجح منذ نحو 1.7 مليون سنة خلال العصر البليستوسيني (العصر الحديث الأقرب).
وكان لكل نوع متغيرات جينية فريدة يرجَّح أنها ساعدته على التكيف مع موائله وسلوكياته المختلفة، وتتعلق هذه الاختلافات الجينية بالنمو، والرؤية، ووظائف الدماغ، وتطور الدورة الدموية.
وكان أسد الكهوف، الذي لم يسكن الكهوف فعلياً رغم اسمه، أكبر حجماً وأكثر قوة من الأسد الحديث، وسكن المناطق الباردة، وكان يفضل المراعي المفتوحة، ومناطق التندرا (سهول عشبية باردة فقيرة بالنباتات) في شمال أوراسيا، وشمال غرب أميركا الشمالية.
وهذا النظام البيئي الذي اندثر يشبه السافانا الإفريقية الحالية، لكن درجات الحرارة فيه شديدة البرودة.
وقال ديفيد ستانتون، عالم الوراثة التطورية من جامعة كارديف في ويلز، والمعد الرئيسي أيضاً للدراسة: "كان أسد الكهوف دون شك من أكبر الحيوانات المفترسة في بيئته، ولعب على هذا النحو دوراً بيئياً بالغ الأهمية والتأثير... كان من أكثر الحيوانات الآكلة للحوم انتشاراً التي عاشت على الإطلاق".
وكانت الماموث الصوفي، ووحيد القرن الصوفي، والظباء، والرنة، والخيول، والبيسون (الثور الأميركي) من ضمن فرائسه، وسكن البشر هذه المناطق في المراحل الأخيرة من العصر الجليدي.
وقال دالين: "رغم عدم وجود دليل قاطع على أن أسود الكهوف كانت تفترس البشر، من المرجَّح جداً أنها فعلت ذلك في بعض الأحيان، وتظهر رسومات الكهوف أن سكان العصر الجليدي كانوا على دراية كبيرة بهذه الحيوانات، وغالباً ما كان يتم تصويرها بدقة ملحوظة، وعادة دون اللبدة (الشعر الكثيف الذي يحيط برأس الحيوان) الكبيرة، التي تميز ذكور الأسود الحديثة".
ولم يغامر الأسد الحديث بالتوغل شمالاً إلى أقصى حدود موطن أسد الكهوف المعتاد، لكن الدراسة أظهرت أن النوعين التقيا خلال فترات شديدة البرودة من العصر الجليدي، عندما دفع اتساع الصفائح الجليدية القارية وتوسع التندرا العشبية أسود الكهوف جنوباً، ما أدى إلى تداخل مناطق انتشارهما.
وقال ستانتون: "يبدو أن المناخ هو الذي يحدد مستوى التزاوج بين النوعين".
أشار الباحثون إلى أن هذا التزاوج ربما حدث في أماكن مثل إيران حالياً، التي كانت تضم في وقت من الأوقات تجمعات كبيرة من الأسود الحديثة، رغم أنها تعيش إلى حد كبير حالياً في إفريقيا فقط.
وساهم ارتفاع درجات الحرارة في نهاية العصر الجليدي في انقراض عدد من حيوانات العصر البليستوسيني الكبيرة، أو الحيوانات الضخمة، وكان الصيد البشري عاملاً آخر.
وقال ستانتون: "تعرضت أسود الكهوف، مثل باقي الحيوانات الضخمة في نهاية العصر البليستوسيني، لضغوط هائلة نتيجة لسرعة التغيرات المناخية بالتزامن مع زيادة الكثافة السكانية للبشر.
Loading ads...
ويندرج انقراض أسود الكهوف ضمن النمط العام الذي نشهده لانقراض جماعي للحيوانات الضخمة في الوقت الراهن، لكن لأسباب لا نفهمها بالكامل".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وزير الطاقة السعودي يحذر: نحتاج لاستقرار أسواق الطاقة العالمية

وزير الطاقة السعودي يحذر: نحتاج لاستقرار أسواق الطاقة العالمية

سي إن بالعربية

منذ ثانية واحدة

0
بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق

بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق

فرانس 24

منذ 2 دقائق

0
الأردن.. وقف استقدام العمالة الأجنبية ضمن مراجعة دورية

الأردن.. وقف استقدام العمالة الأجنبية ضمن مراجعة دورية

سي إن بالعربية

منذ 6 دقائق

0
نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد

نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد

سي إن بالعربية

منذ 6 دقائق

0