35 دقائق
فلورنس بيو: لماذا استغرق التعاطف مع الفلسطينيين كل هذا الوقت؟
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

أعربت الممثلة البريطانية فلورنس بيو عن استغرابها من تأخر كثير من نجوم هوليوود في إظهار تعاطفهم مع الفلسطينيين، مؤكدة أنها لم تتردد يوما في التعبير عن موقفها، رغم اعتقادها بأنها خسرت مئات الآلاف من متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ذلك.
وقالت بيو، في مقابلة مع مجلة "فانتي فير" (Vanity Fair)، إنها لا تعرف لماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت حتى يتفاعل الناس مع ما يعيشه الفلسطينيون، مضيفة: "لم أخشَ ذلك يوما". وأشارت إلى أنها كانت تتساءل عن أسباب هذا التأخر، في وقت كانت فيه صور المعاناة حاضرة على نحو متواصل.
وكانت بيو قد دأبت خلال السنوات الماضية على مشاركة روابط لجمع التبرعات والمساعدات الإنسانية، كما شاركت في سبتمبر/أيلول 2025 في فعالية "معا من أجل فلسطين" في ويمبلي أرينا، التي جمعت أكثر من 1.5 مليون جنيه إسترليني لصالح منظمات إنسانية تقودها جهات فلسطينية.
وخلال الفعالية، قالت بيو أمام الجمهور: "الصمت في مواجهة مثل هذه المعاناة ليس حيادا، بل تواطؤ"، مضيفة: "لا ينبغي أن يكون التعاطف بهذه الصعوبة، ولم يكن ينبغي أن يكون كذلك يوما".
وفي حديثها الأخير، أشارت بيو أيضا إلى استمرار معاناة الفلسطينيين، قائلة إن الأطفال ما زالوا يموتون والأمهات ما زلن يتألمن، وأضافت أن هذا الألم يجعلها تجد صعوبة في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يمكن أن تنتقل في لحظة من منشور عن حياتها اليومية إلى صورة لطفل فقد والديه.
وتأتي تصريحات بيو في وقت يواصل فيه عدد من الفنانين والشخصيات الثقافية التعبير عن دعمهم للفلسطينيين، سواء من خلال المشاركة في فعاليات لجمع التبرعات أو استخدام منصاتهم للتضامن مع المدنيين في غزة.
ففي فعالية "معا من أجل فلسطين" التي أقيمت في ويمبلي أرينا بلندن في سبتمبر/أيلول 2025، شارك فنانون وممثلون، بينهم ريتشارد غير، وريز أحمد، ونيكولا كوغلان، ودامون ألبارن، وبول ويلر، إلى جانب بيو، وجمعت الفعالية 1.5 مليون جنيه إسترليني لدعم منظمات تقودها جهات فلسطينية وتعمل في المجال الإنساني.
Loading ads...
كما دعت كوغلان خلال الفعالية الفنانين الذين يمتلكون جماهير واسعة إلى استخدام منصاتهم للحديث عن معاناة الفلسطينيين، فيما شارك فنانون آخرون خلال الفترة الماضية في حملات وفعاليات لجمع التبرعات أو وقعوا بيانات ورسائل تدعو إلى وقف الحرب على غزة وحماية المدنيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




