2 أشهر
رئيس اللجنة التأديبية السابق: "كاف" فشلت.. والعقوبات لا ترقى لحجم الإساءة - هسبورت
الأحد، 1 فبراير 2026

الخميس 29 يناير 2026 - 21:15
انتقد الجنوب إفريقي، رايموند هاك، الرئيس السابق للجنة انضباط الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، قرارتها بخصوص أحداث نهائي “الكان” الذي جمع المغرب بالسينغال يوم 18 يناير الجاري، واصفا إياها بأنها غير كافية وغير متناسبة مع جسامة المخالفات التي وقعت على أرضية الملعب وخارجه. وفي حوار مع قناة “sabc” الجنوب إفريقية، قال هاك، الذي يمتلك خبرة واسعة في إجراءات الانضباط في كرة القدم، إن لجنة الانضباط في الكاف فشلت في اتخاذ قرارات عادلة وحاسمة، خصوصا في ما يتعلق بتصرفات الأطراف المعنية خلال أحداث المباراة التي شهدت انسحاب لاعبي منتخب السنغال من أرض الملعب احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، وتأخر عودة اللاعبين لأكثر من 14 دقيقة، ما ألقى بظلال سلبية على صورة المسابقة بحلتها النهائية أمام الجمهور الإفريقي والعالمي. وأوضح هاك أن الخطأ الحقيقي بدأ من المدرب سنغالي الذي أصدر تعليمات للاعبيه بمغادرة أرضية اللعب، وهو سلوك من وجهة نظره “يتعارض مع روح ومبادئ كرة القدم”، مشيرا إلى أن العقوبة المفروضة عليه (إيقاف 5 مباريات وغرامة مالية) أقل من حجم الضرر الذي تسبب به. كما يرى هاك أن مثل هذه التصرفات لا يمكن معالجتها عبر غرامات مالية، بل تحتاج إلى عقوبات إدارية وتأديبية أشد حتى تكون رادعة في المستقبل. وأضاف الخبير التأديبي أن المواقف المتشددة التي شهدناها في الماضي مثل إيقاف لويس سواريز لعدة أشهر بعد واقعة العض خلال كأس العالم أو عقوبات على مارادونا في كأس العالم 2010 تثبت أن كرة القدم لا تتسامح مع تجاوزات مماثلة، وأن ما حدث في النهائي الإفريقي كان يستحق تصعيدا أقوى من مجرد غرامات بل ربما عقوبات طويلة الأمد على من تسبب في تعطيل سير المباراة وتأليب الجماهير. فيما يتعلق بطلب المغرب بخصوص اعتبار مباراة النهائي لصالحه بعد انسحاب السنغاليين، قال هاك إن ذلك يبقى من صلاحيات الحكم وحده بقرار موجز وواضح على أرض الملعب، وليس من اختصاص لجنة ما بعد المباراة، وهو ما يضع مزيدا من الضغط على الكاف في كيفية تفسير اللوائح وتطبيقها بشكل موضوعي دون تمييز. كما شدد هاك على أن سقوط صورة الكاف أمام العالم تسبب فيه التراخي في تطبيق اللوائح بحزم، وأن هذه الصورة لا تقدر بثمن، لأن منظمي المسابقات الكبرى مثل الكاف هم من يفترض بهم تقديم قدوة جيدة للشباب واللاعبين والمسؤولين. ورغم غرامات الكاف البالغة أكثر من مليون دولار موزعة بين الاتحادين السنغالي والمغربي واللاعبين والمدربين وفرق الجماهير، إلا أن هاك يرى أن القياس الحقيقي لقدرة الكاف على حماية نزاهة مبارياته يكمن في مستوى الانضباط الذي يفرضه لاحقاً في اللقاءات القادمة. يذكر أن الكاف رفض احتجاج المغرب بشأن نتائج المباراة واعتبر أن انسحاب لاعبي السنغال والبقاء خارج أرض الملعب لم يبرر إسقاط النتيجة لصالح “أسود الأطلس”، وهو ما أثار ردود فعل واسعة في الإعلام المغربي والإفريقي، وفتح نقاشات حادة حول تطبيق اللوائح التأديبية في كرة القدم القارية.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





