7 أشهر
تعهّدت بإصلاح القوانين.. رئيسة المكسيك تقاضي رجلًا تحرّش بها
الخميس، 6 نوفمبر 2025
رفعت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم دعوى ضدّ رجل تحرّش بها الثلاثاء الماضي، في أحد شوارع العاصمة، وأعلنت عزمها على إعادة النظر في القوانين الحالية المُتعلّقة بالاعتداءات من هذا النوع.
ورُفعَت الدعوى على الرجل لدى النيابة العامة في مدينة مكسيكو، حيث يُعدّ التحرش الجنسي جريمة. وسُلّم المعتدي الذي يُدعى أورييل ريفيرا بعد توقيفه إلى النيابة العامة المختصة بالجرائم الجنسية.
وأوضحت شينباوم أنّ رفعها دعوى على الرجل يعود إلى كونه استهدف نساء أخريات على إثر تحرّشه بها، قبل توقيفه بعد ساعات قليلة.
وتساءلت خلال مؤتمر صحفي الأربعاء: "إذا لم أتقدّم بدعوى، فماذا سيحلّ بالنساء المكسيكيات الأخريات؟ إذا كان هذا ما يحدث للرئيسة، فماذا سيحدث لجميع نساء بلدنا؟".
وأكدت شينباوم -وهي أول امرأة تتولى رئاسة الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية- أنّها تعتزم إجراء إصلاح شامل لقوانين التحرّش الجنسي في المكسيك.
وأعلنت الرئيسة التي أقرّت بتعرّضها لاعتداءات مماثلة في شبابها، أنّ "الحكومة ستدرس ما إذا كان هذا السلوك يُشكّل جريمة جنائية في كل الولايات، إذ ينبغي أن يكون كذلك، وسنُطلق حملة في هذا الصدد".
ونظرًا لكون المكسيك دولة اتحادية، لدى كلّ من ولاياتها الـ 32 قوانينها الجنائية الخاصة، ولا تُعاقب كلها على هذا النوع من السلوك.
ووقعت الحادثة الثلاثاء خلال توجّه شينباوم مشيًا للمشاركة في نشاط قرب القصر الرئاسي، وبينما كانت تُصافح الناس وتلتقط الصور معهم.
وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، أنّ الرجل وضع يده على صدر شينباوم وحاول تقبيل رقبتها، لتُسارع بإبعاد يده قبل أن يتدخّل أحد أفراد الأمن الرئاسي لإبعاد الرجل الذي بدا أنّه تحت تأثير المخدرات أو الكحول.
وعلى الرغم من سلوكه، عاملت الرئيسة المكسيكية الرجل بأدب، ووافقت على التقاط صورة معه، ثمّ ربتت على ظهره وواصلت سيرها.
وبعد ساعات قليلة، قالت شينبوم: "اقترب مني هذا الرجل وهو في حال سكر شديد. لا أعرف إذا كان تحت تأثير المخدرات، فلم أفهم حقيقة ما حدث إلا بعد مشاهدة مقاطع الفيديو".
وأثارت هذه الواقعة تساؤلات بشأن فريق تأمين الرئيسة. فعلى غرار سلفها أندريس مانويل لوبيث أوبرادور، تسافر شينبوم بأقلّ قدر من الحراسة الأمنية وتجعل نفسها متاحة على نطاق واسع للجمهور، بما في ذلك المشي وسط حشود من الناس.
وذكرت اليوم أنّها لا تُخطّط لتغيير هذه الممارسة، قائلةً: "علينا أن نكون قريبين من الناس".
Loading ads...
وتعرّضت نحو 70 في المئة من النساء المكسيكيات اللواتي تبلغ أعمارهن 15 عامًا وما فوق، لتحرّش جنسي واحد على الأقل في حياتهنّ، بحسب بيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





