9 أيام
توقيع 45 اتفاقية خلال المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض يفتح آلاف الفرص الوظيفية
الخميس، 29 يناير 2026

شهدت أعمال اليوم الأول من النسخة الثالثة للمؤتمر الدولي لسوق العمل في الرياض، مشاركة دولية رفيعة ضمت أكثر من 40 وزير عمل ومسؤولًا دوليًا، إلى جانب نخبة من صناع القرار والخبراء والأكاديميين المتخصصين في شؤون العمل والتنمية البشرية.
وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- انطلقت أمس الاثنين، أعمال المؤتمر الذي يعقد تحت شعار “نصيغ المستقبل”، بمشاركة رفيعة المستوى من صناع القرار وقادة الفكر والخبراء من مختلف دول العالم.
وشهد اليوم الافتتاحي توقيع أكثر من 45 مذكرة تفاهم واتفاقية تعاون بين جهات حكومية وخاصة محلية ودولية، استهدفت إتاحة آلاف الفرص الوظيفية والتدريبية داخل المملكة وفي الدول المشاركة. بما يعكس توجهًا عمليًا نحو مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل.
تمكين أنماط العمل الحديثة والرقمية
توزعت الاتفاقات على مسارات متعددة، كان في مقدمتها دعم أنماط العمل المرن والمستقبلي، عبر شراكات عقدتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مع منصات وشركات متخصصة في التوظيف الرقمي. بهدف توسيع نطاق الفرص المهنية وتعزيز مرونة سوق العمل.
تأهيل الكفاءات الوطنية وفق متطلبات السوق
وفي محور تطوير المهارات، شملت الاتفاقات التعاون مع مؤسسات تدريبية متخصصة لتأهيل الكوادر الوطنية وبناء قدراتها المهنية، بما يواكب التحولات المتسارعة في القطاعات الاقتصادية. ويعزز جاهزية القوى العاملة للوظائف المستحدثة.
الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في قلب المنظومة
ركزت مجموعة من الشراكات على توظيف الحلول التقنية والذكاء الاصطناعي في منظومة التوظيف والتأهيل. من خلال مبادرات مشتركة مع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف). لدعم الابتكار في أدوات الربط بين الباحثين عن عمل والفرص المتاحة، وتحسين كفاءة برامج التدريب.
شراكات قطاعية ومسارات مهنية واعدة
كما شملت الاتفاقات تعزيز الشراكات مع جهات حكومية في قطاعات حيوية، بهدف ربط التدريب بالفرص الفعلية، وتوسيع المسارات المهنية في مجالات واعدة مثل الرياضة والترفيه والسياحة. بما يسهم في تنويع مصادر التوظيف.
وعلى هامش المؤتمر، عقد اجتماع وزاري رفيع المستوى. برئاسة وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بمشاركة 40 وزير عمل.
وأسفر عن التوافق على ستة إجراءات رئيسة. من أبرزها تطوير آليات الاعتراف بالمهارات وقابليتها للنقل. وتعزيز الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وتكييف أنظمة الحماية الاجتماعية لدعم التحولات المهنية.
جلسات نقاشية ترسم ملامح المستقبل
تضمنت فعاليات اليوم الأول جلسة وزارية بعنوان القطاعات عالية التأثير كمحركات لخلق فرص العمل، ناقشت دور السياسات العامة والاستثمارات الاستراتيجية في تحفيز التوظيف.
كما استعرض وزراء ومسؤولون دوليون تجارب قطاعات رئيسة. أبرزها السياحة والصناعة، ودورها في توليد الوظائف ودعم النمو الشامل.
فعاليات جانبية وتقارير معرفية
وشهد المؤتمر فعاليات مصاحبة، من بينها الاحتفاء بمرور عشر سنوات على إطلاق منصة “مساند”. وإطلاق تقرير دولي بالتعاون مع البنك الدولي يستعرض حلولًا عملية ومجربة لتطوير أسواق العمل. مستندًا إلى نماذج ناجحة في دول مختلفة.
استمرار الأعمال في اليوم الثاني
وتتواصل أعمال المؤتمر في يومه الثاني بجلسات تركز على قضايا الاقتصاد غير الرسمي، وبناء أسواق عمل مرنة قادرة على مواجهة الأزمات. وإعادة تعريف نجاح سوق العمل من خلال جودة الوظائف والرفاه والنمو المستدام.
ويقام المؤتمر في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض. امتدادًا للنجاحات التي حققتها نسختاه السابقتان. مؤكدًا مكانته منصة عالمية لتبادل الخبرات وصياغة حلول عملية لتحديات سوق العمل على المستويين الإقليمي والدولي.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





