2 أشهر
الإمارات وكندا تبحثان تطورات المنطقة وتداعيات عدوان إيران
الأربعاء، 29 أبريل 2026

بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، مع المستشار الأول لرئيس الوزراء الكندي لشؤون السياسة الخارجية والدفاع والأمن سكوت جيلمور، المستجدات الإقليمية وتداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة والصديقة.
وتناول اللقاء، الذي عُقد في أبوظبي، انعكاسات هذه التطورات على السلم والأمن الإقليمي والدولي، إضافة إلى أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، بحسب وكالة أنباء الإمارات "وام".
وجدد المسؤول الكندي، خلال الاجتماع، تأكيد تضامن بلاده مع دولة الإمارات ودعمها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وصون أمنها وسلامة أراضيها، وضمان أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين.
من جانبه، ثمّن الشيخ عبد الله بن زايد زيارة المسؤول الكندي، مؤكداً أنها تعكس متانة العلاقات المتنامية بين البلدين، وتؤكد تضامن كندا مع الإمارات في أعقاب هذا العدوان الإيراني الإرهابي.
كما بحث الجانبان تطورات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وسبل تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
وتناول اللقاء أيضاً عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك المرتبطة بالعلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون المشترك في عدة قطاعات، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
وتأتي هذه المباحثات بالتزامن مع تحركات خليجية وإقليمية ودولية لاحتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وضمان عدم تكرار العدوان الإيراني على دول الخليج، ومضيق هرمز.
Loading ads...
وتملك الإمارات استثمارات بارزة في كندا، بينها شركة "طاقة نورث" العاملة في قطاع النفط والغاز في مقاطعة ألبرتا، إضافة إلى شركة "نوفا كيميكالز" التي يقع مقرها في كالغاري، ما يعكس حضوراً اقتصادياً إماراتياً متنامياً هناك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





