Syria News

الجمعة 3 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مستوطنات جديدة على تخوم القدس.. "ضم تدريجي للضفة الغربية" |... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
شهر واحد

مستوطنات جديدة على تخوم القدس.. "ضم تدريجي للضفة الغربية"

الثلاثاء، 17 فبراير 2026
مستوطنات جديدة على تخوم القدس.. "ضم تدريجي للضفة الغربية"
نددت أوساط حقوقية إسرائيلية، الثلاثاء (17 فبراير/شباط 2026)، بمشروع حكومي إسرائيلي لإنشاء مستوطنة جديدة على تخوم القدس، معتبرة أن من شأن توسيع المدينة أن يقضم مساحات من الضفة الغربية، وذلك للمرة الأولى منذ احتلالها في 1967.
ونُشر هذا المشروع الذي ما زال في مراحله الأولية في مطلع الشهر الحالي فبراير/شباط 2026، فيما كانت الانتقادات الدولية تتوالى في أعقاب الإعلان عن عدة تدابير حكومية لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وخصوصا الضفة الغربية.
وينص مشروع التوسعة الإسرائيلي بحسب الحكومة الإسرائيلية على بناء "2780 وحدة سكنية وتحديث واسع للبنى التحتية"، في إطار تمديد مستوطنة جفعات بنيامين وتقدر قيمته بحوالي 120 مليون شيكل (33 مليون يورو). لكن منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية التي تعارض الاستيطان ترى أن هذا المشروع يرمي بكل بساطة إلى "توسعة" القدس عبر ضم أراضٍ في الضفة الغربية إليها، في سابقة من نوعها منذ 1967.
ويأتي هذا في وقت تخطط فيه إسرائيل لإتاحة شراء أراضٍ في الضفة الغربية للمستوطنين اليهود، وبهذا تريد الحكومة المضي قدما في سياستها الاستيطانية.
سحب مقومات الدولة الفلسطينية
وقال ليور أميهاي المدير التنفيذي للمنظمة اليوم الثلاثاء في تصريحات لوكالة فرانس برس إن "الحي الجديد سيكون جزءا أصيلا من مدينة القدس ولا سيما من مستوطنة النبي يعقوب المشيدة في شمال القدس". وأشار إلى أن "هذه الحالة تتميز بأن الحي سيكون موصولا مباشرة بالقدس... لكنه يقع بالكامل على أراضي الضفة الغربية المحاذية للقدس"، مشددا على "رمزية" المشروع. وأكد أن "كل تغيير يطال القدس شديد الحساسية، بالنسبة إلى كل من الرأي العام الإسرائيلي والفلسطينيين على السواء".
وأشار الباحث الألماني أندرياس راينيكه، مدير المعهد الألماني للدراسات الشرقية والدبلوماسي السابق، في حوار متلفز مع القناة الألمانية الثانية (ز د ف) إلى أن خطط الحكومة الإسرائيلية الجديدة في الضفة الغربية "تسحب أساس أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية". فالضفة الغربية يُنظر إليها بوصفها منطقة محتلة تخضع لإدارة مدنية فلسطينية وفق حماية تنص عليه المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، لكن إسرائيل مع ذلك تكثف خططها الاستيطانية، وفق ما يقول الخبير راينيكه، وتعمل على "ضم تسللي (تدريجي) للضفة الغربية".
دوافع المستوطنين بين الأيديولوجيا والاقتصاد
وأكد أفيف تاتارسكي الباحث في منظمة "عير عميم" غير الحكومية المعني بوضعية القدس في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، من جانبه أن مشروع إنشاء مستوطنة جديدة على تخوم القدس يقوم في واقع الحال على توسعة المدينة. وقال في تصريحات لوكالة فرانس برس "سيعيش فيها الناس كسكان في القدس. وفي الواقع، لن يتم تمديد المستوطنة بل القدس". وفيما يبدو الضم الرسمي للأراضي صعب التطبيق، "من الأسهل بكثير إنشاء وضع في الميدان بحكم الأمر الواقع".
ومع استثناء القدس الشرقية، يعيش اليوم أكثر من 500 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية ضمن مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي وسط حوالي ثلاثة ملايين فلسطيني.
وأوضح الباحث راينيكه أن نسبة المستوطنين ذوي الدوافع الأيديولوجية المتشددة صغيرة نسبيا، إذ يعتبر هؤلاء المنطقة جزءا من الإرث اليهودي المرتبط بكتاب عهد القديم. أما أغلب المستوطنين فينضمون إلى المستوطنات لأسباب اقتصادية تتضمن: أسعار العقارات المدعومة وكلفة المعيشة المنخفضة والقرب الجغرافي من القدس. ويذكِّر بأن الحكومة صادقت نهاية العام الماضي 2025 على إنشاء 19 مستوطنة جديدة في الضفة، وهو ما وصفه كثير من الفلسطينيين بأنها خطوة "كارثية".إعلان
خطر تجدد تهجير الفلسطينيين
في الثالث من فبراير/ شباط 2026، أعلنت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية عن مشروع توسعة مستوطنة جفعات بنيامين (أو آدم) في الضفة الغربية المحتلة غربا، الذي من شأنه أن ينشئ حيا جديدا على تخوم القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها إلى أراضيها سنة 1967 بعد احتلال الضفة الغربية.
وكشفت منظمة "السلام الآن" اليوم الثلاثاء في بيان مرفق بخريطة أن الحي الجديد سيكون في الواقع مفصولا عن مستوطنة آدم بواسطة الجدار الذي شيدته إسرائيل في مطلع الألفية والذي يمتد على كامل الحدود تقريبا مع الضفة الغربية لكن لا يتبع الحدود الإدارية في هذا الموقع بالتحديد وينحرف شرقا من خلال الالتفاف على تلة. من ثم، توضح المنظمة أن "ما من رابط على مستوى الأراضي" بين المستوطنة الجديدة ومستوطنة آدم.
ويقول راينيكه إن غياب السجلات العقارية الرسمية التي تميز الملكية بوضوح في الضفة يجعل الأراضي الفلسطينية عرضة للبيع أو الاستيلاء عليها، وهو ما أدى سابقا إلى عنف وعمليات تهجير، ولا يتوقع راينيكه أن يُسمح للفلسطينيين بشراء أراضٍ في المناطق نفسها.
نهاية خيار حل الدولتين؟
ويطمح الفلسطينيون لجعل القدس الشرقية - التي لا تعترف الأسرة الدولية بضمها إلى الأراضي الإسرائيلية - عاصمة لدولتهم العتيدة. ومنذ عام 1967، تواصل النشاط الاستيطاني في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية، اليمينية منها واليسارية، وازداد بشكل ملحوظ في عهد الإدارة الحالية، لا سيما منذ بدء حرب غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس على إسرائيل.
مدينة بيت لحم تحتفل بأعياد الميلاد To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video02:19
ويرى راينيكه أن الحكومة الإسرائيلية "غير معنية" بحل الدولتين، مستشهدا برفض واسع داخل الكنيست للمقترحات المتعلقة بهذا الحل. ويضيف أن ثمة اتجاها واضحا نحو "استحواذ كامل على الضفة". ويرى أنه في حال ضم المنطقة فستواجه إسرائيل خيارين: إما دمج السكان غير اليهود في الدولة أو تأسيس نظام قانوني منفصل لهم.
وتعتبر الأمم المتحدة أن توسع المستوطنات في الضفة الغربية يشكل مع تواصل أعمال العنف بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين المتشددين والجيش الإسرائيلي أحد أبرز العوائق أمام حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
تداعيات على العلاقات العربية الإسرائيلية
ووصفت الأمم المتحدة وعواصم عربية وغربية التدابير الإسرائيلية في الضفة الغربية بأنها "غير قانونية"، في وقت بلغ تمدد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة مستويات قياسية. وجددت المملكة العربية السعودية الثلاثاء رفضها المطلق لتحويل إسرائيل أراضي الضفة الغربية إلى ما أسمته "أملاك دولة".
ويؤكد راينيكه أن الشارع في معظم الدول العربية "محتقن"، وأن الخطوات الإسرائيلية "تصعب أكثر" أي مسار نحو الاعتراف العربي بإسرائيل، رغم استعداد دول عربية عديدة للتعاون معها. ويخلص إلى أن الإجراءات الجديدة "تعرض مكانة إسرائيل وأمنها الإقليمي للتعقيد"، فحل النزاع على أساس حل الدولتين يظل مطلبا محوريا لمعظم الحكومات العربية.
وفي العام الماضي 2025، بلغ نمو المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة مستوى قياسيا منذ بدء الأمم المتحدة بتسجيل البيانات ذات الصلة في عام 2017، وفق ما جاء في تقرير أممي.
Loading ads...
الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني.. سلسلة طويلة من محاولات تحقيق السلامتسعى الدول العربية لوضع خطة واقعية لمستقبل غزة في مواجهة ترامب الذي يدعو لطرد الفلسطينيين إلى مصر والأردن. جولة مع أبرز مبادرات السلام منذ حرب 1967، التي احتلت فيها إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية وسيناء وغزة.صورة من: Oded Balilty/AP Photo/picture alliance/dpa9 صورة

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دزيكو: إيطاليا هي من تشعر بالضغط... وليس نحن!

دزيكو: إيطاليا هي من تشعر بالضغط... وليس نحن!

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 15 ساعات

0
توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 15 ساعات

0
أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

قناة يورونيوز

منذ 15 ساعات

0
فيديو. نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار

فيديو. نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار

قناة يورونيوز

منذ 15 ساعات

0