43 دقائق
ترمب يرفض مقترح إيران لهدنة "الأيام السبعة" ويرجح استئناف القصف
السبت، 26 سبتمبر 2026
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال، الجمعة، عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن الرئيس دونالد ترمب رفض مقترحا إيرانيا بوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام، بعد أن عرض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المقترح في كلمة على هامش انعقاد الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال مسؤولون أمريكيون للصحيفة إن ترمب أبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في ظل تشكك الرئيس الأمريكي في الجلسات المغلقة حيال احتمالية تلبية إيران لمطالبه.
والأحد الماضي، طرحت إيران خلال اجتماع عُقد في قطر فكرة هدنة في القتال لمدة 7 أيام قد تمهد الطريق لإنهاء الهجمات الإيرانية على حركة الملاحة البحرية مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار الذي تفرضه، بحسب ما أكدته مصادر مطلعة للصحيفة.
لكن مسؤولين مطلعين أكدوا أن الولايات المتحدة أبلغت إيران والوسطاء بأن ترمب لا يعتزم رفع الحظر البحري عن إيران، إذ تعتقد واشنطن أن الضغط الاقتصادي سيجبر طهران على توقيع اتفاق.
وبحسب ما نقلته وول ستريت جورنال عن وسطاء عرب، فإن دبلوماسيين إيرانيين قدموا عددا من المقترحات لإنهاء الحرب وأقروا بتفاقم الأزمة الاقتصادية في بلادهم.
مع ذلك، شدد المسؤولون -في حديثهم للصحيفة- على أن مواقف ترمب الراهنة قد تتغير مع استمرار الصراع خلال الأسابيع المقبلة وقد تتأثر بنتائج انتخابات التجديد النصفي.
وصرح مسؤولون أمريكيون بأن ترمب يتردد في استئناف عمليات قتالية كبرى ضد إيران ويعود ذلك جزئيا لرغبة الولايات المتحدة في الاحتفاظ بمخزونها المتناقص من الذخيرة لمواجهة احتمالات طارئة أخرى.
في الأثناء، يتواصل التفاوض ما بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، بما في ذلك بشأن الملف النووي، وفق ما أكده مسؤولون للصحيفة الأمريكية.
وكشف المسؤولون الأمريكيون أن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لضمان عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز خففت من حدة الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق.
وكان وزير الخارجية الإيراني أكد أن طهران قدمت لواشنطن خطة تقضي بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة في غضون 7 أيام.
وصرح عراقجي من مقر الأمم المتحدة في نيويورك الجمعة "نقلت إيران إلى الولايات المتحدة عبر قطر خطة ملموسة من 7 أيام. وفي حال استيفاء الشروط اللازمة، قد يُعاد فتح المضيق وتعود حركة العبور إلى طبيعتها في خلال المدة المقترحة".
وأوضح أنه في اليوم الـ6 من المهلة يُفتح مضيق هرمز، وفي اليوم التالي يبدأ التفاوض بشأن ملفات متفق عليها من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي، لافتا إلى أن الولايات المتحدة مطالَبة باتخاذ إجراءات نعتقد أنها قابلة للتنفيذ خلال 4 أو 5 أيام.
وأشار إلى أن "الخيار يعود الآن إلى الولايات المتحدة. وإيران لا تقبل بالقمع أو التهديد أو التخويف وهي لن تتخلّى عن حقوقها السيادية تحت الضغط".
وسبق أن أشارت تقارير إعلامية إلى أن الخطة الجديدة تدعو إلى وقف كلّ الأعمال العدائية في الشرق الأوسط لـ7 أيام، بما في ذلك في لبنان.
وتنص، بحسب الإعلام، على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة حوالي 12 مليار دولار، فضلا عن رفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
والثلاثاء، اجتمع عراقجي مع ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي، بعدما كان حدّد شروطا لإنهاء الحرب وإعادة فتح الممرّ المائي الحيوي.
وكانت الولايات المتحدة وطهران قد أبرمتا مذكرة تفاهم في يونيو/حزيران الماضي تمهيدا لإنهاء النزاع وإعادة فتح المضيق وإطلاق محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني. لكن الاتفاق لم يصمد طويلا وسرعان ما اشتعلت المنطقة من جديد.
Loading ads...
الفرنسية + وول ستريت جورنال
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





