ساعة واحدة
مسؤول أمني عراقي ينفي ادعاءات وجود موقع إسرائيلي عسكري بالعراق
الأحد، 10 مايو 2026
اكد مسؤول أمني عراقي رفيع المستوى " إن ادعاءات إنشاء إسرائيل موقعا عسكريا سريا بالوقت الراهن في صحراء العراق "غير صحيحة" ( ا ف ب).
بغداد-نفى مسؤول أمني عراقي رفيع المستوى، في تصريحات للأناضول الأحد، صحة ادعاءات إعلامية أمريكية عن إنشاء إسرائيل موقعا عسكريا سريا في صحراء العراق لدعم هجماتها الجوية على إيران.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن ادعاءات إنشاء إسرائيل موقعا عسكريا سريا بالوقت الراهن في صحراء العراق "غير صحيحة".
وتوضيحا لما حدث، أضاف أن "القوات العراقية تصدت في مارس/ آذار الماضي لعملية إنزال جوي "غامضة" بصحراء النخيب (وسط)، وتم التعامل مع الأمر في حينه".
والسبت، ادعت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلا عن مصادر لم تسمها، أن إسرائيل أقامت موقعا عسكريا سريا في صحراء العراق لدعم هجماتها ضد إيران.
وأضافت أن تل أبيب نشرت قوات خاصة في الموقع، الذي عمل كمركز لوجستي لسلاح الجو الإسرائيلي.
وتابعت أنها بنت الموقع السري بعلم من الولايات المتحدة قبيل شن الهجمات على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
الصحيفة نسبت إلى وسائل إعلام عراقية أن راعي غنم أبلغ في أوائل مارس عن رؤيته أنشطة عسكرية غير معتادة في المنطقة، بينها تحليق مروحيات، وأن الجيش العراقي أرسل قوة إلى المنطقة للتحقق من الوضع.
وأردفت أن قوات الاحتلال الإسرائيلية شنت غارات جوية أبقت القوة العراقية بعيدة عن الموقع.
وحتى الساعة 12:40 "ت.غ" لم يصدر تعقيب رسمي من بغداد وتل أبيب وواشنطن على تقرير الصحيفة الأمريكية.
لكن في 5 مارس، قال نائب قائد العمليات المشتركة العراقية الفريق الأول الركن قيس المحمداوي، في تصريح متلفز، إنه وصلت معلومات آنذاك من "راعي" في صحراء النجف المتاخمة لكربلاء (جنوب) عن وجود قوة عسكرية في المنطقة.
وأضاف أنه تم إرسال قوة عسكرية عراقية بسيارات هامر إلى المنطقة، لكن قبل من 15 كيلومترا من الموقع المحدد تعرضت القوة لنيران كثيفة جوية، مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة اثنين وإعطاب آليتين.
وتابع المحمداوي أنه تم إرسال تعزيزات عسكرية، وتمكنت القوات العراقية من تفتيش المنطقة، لكن لم يتم العثور على شيء، ويبدو أنه كانت هناك على الأرض "قوة معينة وتم إسنادها جويا".
ولاحقا في مارس، قدّم العراق شكوى إلى الأمم المتحدة قال فيها إن هذا الهجوم شهد مشاركة قوات أجنبية وغارات جوية، متهما الولايات المتحدة بالمسؤولية عنها.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير حربا على إيران، خلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة.
Loading ads...
وتسري هدنة هشة بين واشنطن وطهران منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي، ويخيم جمود على مسار المفاوضات لإنهاء الحرب، وسط أنباء عن تأهب إسرائيل لاحتمال استئناف العدوان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




