ساعة واحدة
إسرائيل تحتجز 430 ناشطا من "أسطول الصمود" وتنقلهم إلى أراضيها بعد اعتراض سفنهم قبالة قبرص
الأربعاء، 20 مايو 2026

أعلنت السلطات الإسرائيلية ليل الثلاثاء إلى الأربعاء أن 430 ناشطا كانوا على متن أسطول مساعدات متجه إلى غزة هم في طريقهم إلى إسرائيل، بعد أن تم اعتراض سفنهم في البحر في اليوم السابق قبالة سواحل قبرص. وأفاد متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية بأن "أسطول علاقات عامة آخر وصل إلى نهايته. تم نقل جميع الناشطين البالغ عددهم 430 إلى سفن إسرائيلية، وهم في طريقهم إلى إسرائيل حيث سيتمكنون من مقابلة ممثليهم القنصليين".
وكان "أسطول الصمود العالمي" قد أعلن صباح الإثنين أن القوات الإسرائيلية "تصعد" إلى متن قواربه التي يبلغ عددها نحو خمسين. وجاء في منشور لاحق له على منصة إكس "الاحتلال الإسرائيلي اعترض مرة أخرى، بشكل غير قانوني وعنيف، أسطولنا الدولي من القوارب الإنسانية واختطف متطوعينا"، مطالبا بـ"الإفراج السريع عن الناشطين وإنهاء الحصار المفروض على غزة".
إسرائيل تعترض قافلة جديدة لأسطول الصمود في طريقها إلى غزة
يُعد "أسطول الصمود العالمي" ثالث مبادرة خلال عام تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإثنين اعتراض القوارب، معتبرا أنه "إحباط مخطط عدائي". وقال نتانياهو لقائد البحرية الإسرائيلية المشرف على عملية الاعتراض، وفق بيان صادر عن مكتبه أُرفق بمقتطف من المحادثة "أعتقد أنكم تقومون بعمل استثنائي (...) واصلوا حتى النهاية". وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد هددت في وقت سابق الإثنين بأن الدولة العبرية "لن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة".
فيما قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، الأربعاء، إن إسرائيل ألقت القبض على مواطنين كوريين جنوبيين في المياه الدولية، ووصف هذا التصرف بأنه "تجاوز صارخ للحدود".
Loading ads...
وذكر، في اجتماع لمجلس الوزراء، أن إسرائيل احتجزت المواطنين لأسباب لا تستند إلى القانون الدولي، وتساءل عما إذا كان من الممكن السماح بتمرير مثل هذه التصرفات دون احتجاج. وعبر عن اعتقاده بأن العديد من الدول الأوروبية تعتزم اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بموجب مذكرة اعتقال أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية، لكنه أشار إلى أن على سول أن تتخذ قرارها الخاص في هذا الشأن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




