شدد محمد صلاح على أن ليفربول "يعني له كل شيء" ويشكّل "نعمة" بالنسبة إليه.
صلاح سيخوض مباراته رقم 442 والأخيرة مع ليفربول الأحد أمام برينتفورد في "أنفيلد"، بعدما أعلن رحيله عن النادي إثر 9 مواسم.
ولكن ليس واضحاً هل سيبدأ المباراة أساسياً، بعد عودته من إصابة الأسبوع الماضي أمام أستون فيلا، ونشره بياناً اعتُبر معادياً للمدرب آرني سلوت، الذي رجّحت تقارير رحيله بنهاية الموسم.
وأثار ذلك دعوات إلى إقصاء صلاح من تشكيلة الفريق في مباراته الختامية، لكن سلوت رفض الإجابة عن سؤال في هذا الصدد، قائلاً: "لا أتحدث أبداً عن تشكيلة الفريق، لذلك أعتقد بأنه سيكون مفاجأة لكم لو فعلت ذلك الآن".
وأضاف بشأن بيان صلاح: "لا أعتقد بأن شعوري حيال ذلك مهم جداً... لا أعرف إن كان لتصريحات صلاح تأثير في الفريق... أعتقد بأنني ومحمد نتشارك الهدف ذاته. نريد الأفضل لهذا النادي، نريد أن يحقق النادي أكبر مقدار من النجاح".
صلاح (33 عاماً) سيغادر ليفربول بوصفه ثالث أفضل هداف في تاريخه، برصيد 257 هدفاً، خلف إيان راش (346) وروجر هانت (285)، بعدما انضمّ إليه من روما عام 2017.
وقال خلال فيلم وثائقي جديد من إنتاج قناة ليفربول، بعنوان "صلاح: وداعاً للملك": "هذا يعني لي كل شيء. أنت تعيش في النادي، وتشعر بحبّ الجمهور وتقديره. هذا هو الأهم، فالناس يقدّرون ما قدّمته ويقدّرون كل ما فعلته من أجلهم ومن أجلك. لذلك، هذا هو الأهم".
وأضاف: "إنه شعور مميز. أنا محظوظ. لم تُتح لكثيرين فرصة اللعب هنا 9 سنوات وتقديم أداء مماثل لأدائي، أو حتى الاستمتاع أو خوض التجربة التي مررت بها. إنها نعمة، وأمر لا أعتبره أمراً مفروغاً منه".
وتابع صلاح: "النادي يعني لي كل شيء. الناس تعني لي كل شيء، المدينة تعني لي كل شيء. سأبقى أحب هذا النادي، وسأبقى أدعمه".
Loading ads...
وزاد: "أبنائي سيظلّون يدعمونه، وحتى عندما أتحدث إليهم الآن، أخبرهم أننا سنغادر ليفربول، فيقولون: حسناً، سنبقى ندعم النادي حتى بعد رحيلك. أقول: ألن ندعم فريقي الجديد؟ فيقولون: لا، نحب ليفربول. سندعم ليفربول، ولن ندعم أي فريق آخر. فأقول: حسناً، لا بأس".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أمريكا تهدد بطرد منتخب الكونغو من المونديال
منذ ثانية واحدة
0

الوداد ينعى وفاة والد عادل هرماش - هسبورت
منذ 4 دقائق
0



