4 أشهر
بعد اعتقال مادورو.. ترمب يحذّر فنزويلا ويهدّد كولومبيا والمكسيك
الإثنين، 5 يناير 2026
بعد اعتقال مادورو.. ترمب يحذّر فنزويلا ويهدّد كولومبيا والمكسيك
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
تلفزيون سوريا - وكالات
- هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضربة عسكرية جديدة ضد فنزويلا إذا لم تتعاون مع المطالب الأميركية، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس.
- تسعى واشنطن لفتح قطاع النفط الفنزويلي أمام الشركات الأميركية ووقف تهريب المخدرات، مع احتمال توسيع التحركات العسكرية لتشمل كولومبيا والمكسيك، بينما يعتبر ترمب أن النظام الشيوعي في كوبا "على وشك السقوط".
- اعتقال مادورو أثار قلقاً دولياً، وتعتبره إدارة ترمب جزءاً من ملاحقة جنائية تتعلق بـ"إرهاب المخدرات"، مع دوافع إضافية تشمل تدفق المهاجرين وتأميم المصالح النفطية الأميركية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتنفيذ ضربة عسكرية جديدة ضد فنزويلا، في حال عدم تعاونها مع المطالب الأميركية، وذلك عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية نُفذت في العاصمة كاراكاس.
وقال ترمب في تصريحات للصحفيين، أمس الأحد، إنّ واشنطن تسعى إلى فتح قطاع النفط الفنزويلي أمام الشركات الأميركية، إضافة إلى وقف ما وصفه بعمليات تهريب المخدرات، مشيراً إلى أن فشل تحقيق هذه الأهداف قد يدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية إضافية.
وأضاف ترمب أنه لا يستبعد توسيع نطاق التحركات العسكرية لتشمل دولاً أخرى في المنطقة، ملوّحاً بإجراءات محتملة ضد كل من كولومبيا والمكسيك، كما اعتبر أن النظام الشيوعي في كوبا "على وشك السقوط" من دون الحاجة إلى تدخل عسكري مباشر، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
ترمب: شركات نفط أميركية ستعود إلى فنزويلا
جاءت هذه التصريحات عشية مثول مادورو أمام قاضٍ فيدرالي أميركي في نيويورك، بعد اعتقاله يوم السبت، في خطوة أثارت قلقاً دولياً واسعاً وأدخلت فنزويلا في حالة من الاضطراب السياسي.
وفي حين قالت إدارة ترمب إن الاعتقال يندرج ضمن ملاحقة مادورو على خلفية اتهامات جنائية تعود إلى عام 2020 تتعلق بـ"إرهاب المخدرات"، أشار ترمب إلى وجود دوافع إضافية، من بينها تدفق المهاجرين الفنزويليين إلى الولايات المتحدة، وتأميم فنزويلا لمصالح نفطية أميركية في الماضي.
Loading ads...
وخلال حديثه على متن طائرة الرئاسة الأميركية في أثناء عودته من فلوريدا إلى واشنطن، قال ترمب: "سنستعيد ما سرقوه، نحن من نتحكم بالأمور"، مؤكداً أن شركات النفط الأميركية ستعود إلى فنزويلا لإعادة بناء قطاع الطاقة، مضيفاً: "سينفقون مليارات الدولارات وسيستخرجون النفط من باطن الأرض".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




