Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
تناقش القمة الـ47 لرابطة "آسيان" جملة من القضايا أبرزها تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام.
انطلقت، صباح اليوم الأحد، أعمال القمة السابعة والأربعين لرابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، والاجتماعات ذات الصلة، تحت شعار "الشمولية والاستدامة"، في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وتستمر القمة حتى 28 أكتوبر الجاري، بمشاركة قادة الدول الأعضاء في الرابطة، إضافة إلى ممثلين عن الدول الشريكة مثل الصين واليابان والهند، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية.
وشدد أنور إبراهيم، رئيس الوزراء الماليزي الرئيس الدوري لآسيان لعام 2025، في كلمته الافتتاحية على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
وأشار إلى أن التنافس المتصاعد وحالة عدم اليقين المتزايدة لا تضعان اقتصادات الآسيان أمام الاختبار فحسب، بل العزم الجماعي للآسيان في الحفاظ على الإيمان بالتعاون.
ولفت رئيس وزراء ماليزيا إلى أن قوة الآسيان تكمن في القناعة بأن الاحترام والعقلانية ما زالا يربطان الدول الأعضاء معاً، بحسب وكالات أنباء عالمية.
ووفق وكالة الأنباء القطرية "قنا"، سيناقش القادة خلال القمة مجموعة من القضايا الرئيسية، من بينها تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام.
كما ستتطرق القمة والاجتماعات المرتبطة بها، إلى تحسين الربط بين دول الآسيان، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي، والطاقة النظيفة، والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى استعراض التقدم المحرز في تنفيذ "18 هدفاً اقتصادياً رئيسياً" تحت رئاسة ماليزيا للآسيان.
Loading ads...
وتأتي هذه القمة في الوقت الذي تواجه المنطقة تحديات اقتصادية وجيوسياسية تتطلب استجابة منسقة من دول الآسيان، علماً بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حضر القمة، وأجرى سلسلة لقاءات، كما سيلتقي الرئيس الصيني لحل مشكلة حرب الرسوم الجمركية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






