تلقى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الثلاثاء، سلسلة اتصالات هاتفية من قادة عرب ومسؤولين، أدانوا خلالها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت داخل الدولة.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات "وام"، بحث بن زايد، خلال اتصال مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، العلاقات الأخوية بين البلدين، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية وما تنطوي عليه من تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد العاهل البحريني تضامن بلاده مع الإمارات، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وضمان سلامة مواطنيها وصون مكتسباتها، معتبراً تلك الاعتداءات انتهاكاً لسيادة الدولة وتقويضاً للاستقرار الإقليمي.
كما تلقى الرئيس الإماراتي اتصالاً من العاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، الذي أدان الهجمات، مؤكداً دعم الأردن للإمارات في حماية أمنها وسيادتها.
وفي السياق ذاته، أعرب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عن إدانة مصر للهجمات، مؤكداً تضامن القاهرة مع أبوظبي، ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وبحث الجانبان خلال الاتصال العلاقات الأخوية بين البلدين والتطورات في المنطقة، وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وشملت الاتصالات أيضاً رئيس حكومة إقليم كردستان العراق،ظ مسرور بارزاني، الذي دان الهجمات، مؤكداً دعم الإقليم للإمارات في مواجهة التهديدات.
وناقش الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
تعكس هذه الاتصالات موقفاً عربياً وإقليمياً داعماً للإمارات، في ظل تصاعد التوترات، مع التأكيد على رفض استهداف المدنيين والمنشآت، وضرورة الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وتتعرض الإمارات، منذ أمس الاثنين، لعدوان إيراني بالصواريخ والمسيرات، ما أدى لوقوع أضرار وإصابة 3 وافدين من الجنسية الهندية، بحسب بيانات رسمية.
Loading ads...
وتعتبر هذه الهجمات هي الأولى منذ 10 أبريل الماضي، بعد أن شهدت الإمارات ودول الخليج والأردن عدواناً إيرانياً، منذ 28 فبراير، طال مواقع مدنية ما أدى لوقوع ضحايا مدنيين، وتعطل قطاعات الطاقة والملاحة الجوية والبحرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






